Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 43 ١٣٥

عن النبي صلى اللّٰه عليه و آله انتهى ١.

أقول: المرط كساء من صوف أو خز كان يؤتزر بها و الخدر بالكسر الستر قوله عليه السلام مما كان عليه آبائي أي الحيرة في بعض الأمور التي اهتدى إليه أمير المؤمنين و خص به من العلوم الربانية و الشرك ٢ إنما هو للأعمام أو يكون المراد بعض الأجداد من جهة الأم و قال الجزري في ميمون النقيبة أي منجح الفعال مظفر المطالب و النقيبة النفس و قيل الطبيعة و الخليفة و قال طائر الإنسان ما حصل له في علم اللّٰه مما قدر له و منه الحديث بالميمون طائره أي بالمبارك حظه و يجوز أن يكون أصله من الطير السانح و البارح قوله عليه السلام تزلفه أي تقر به قوله و تحظيه من باب الإفعال يقال فلان أحظى مني أي أقرب إليه مني قوله ثم انثنت أي انصرفت قال الجوهري ثنيته صرفته عن حاجته و قال الجزري الصخب الضجة و اضطراب الأصوات للخصام و منه حديث خديجة لا صخب فيه و لا نصب قوله فجلل السفرة أي ستر ما فيها بمنديل لئلا يرى الآكلون ما فيها فيحصل فيها البركة و قد تكرر ذلك في الأخبار المشتملة على إعجاز البركة.

«33»- كشف، [كشف الغمة] وَ نَقَلْتُ مِنْ كِتَابِ الذُّرِّيَّةِ الطَّاهِرَةِ، تَصْنِيفِ أَبِي بِشْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ الْأَنْصَارِيِّ الْمَعْرُوفِ بِالدُّولَابِيِّ مِنْ نُسْخَةٍ بِخَطِّ الشَّيْخِ ابْنِ وَضَّاحٍ الْحَنْبَلِيِّ الشَّهْرَبَانِيِّ وَ أَجَازَ لِي أَنْ أَرْوِیَ عَنْهُ كُلَّ مَا يَرْوِی عَنْ مَشَايِخِهِ وَ هُوَ يَرْوِی كَثِيراً وَ أَجَازَ لِيَ السَّيِّدُ جَلَالُ الدِّينِ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ فَخَّارٍ الْمُوسَوِيُّ الْحَائِرِيُّ أَدَامَ اللَّهُ شَرَفَهُ أَنْ أَرْوِيَهُ عَنْهُ عَنِ الشَّيْخِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْأَخْضَرِ الْمُحَدِّثِ إِجَازَةً فِي مُحَرَّمٍ سَنَةَ عَشْرٍ وَ سِتِّمِائَةٍ وَ عَنِ الشَّيْخِ بُرْهَانِ الدِّينِ أَبِي الْحُسَيْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْغَزْنَوِيِّ إِجَازَةً فِي رَبِيعِ الْأَوَّلِ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَ سِتِّمِائَةٍ كِلَاهُمَا عَنِ الشَّيْخِ الْحَافِظِ أَبِي الْفَضْلِ مُحَمَّدِ بْنِ نَاصِرٍ السَّلَامِيِّ بِإِسْنَادِهِ وَ السَّيِّدُ أَجَازَ لِي قَدِيماً رِوَايَةَ كُلِّمَا يَرْوِيهِ

(١)1- 1. انتهی ملخصا. راجع ج 1 ص 500.
(٢)2- 2. قد آثرنا هناك( ص 126 س 23) نسخة« الشك» بدل« الشرك» فراجع.

:  · /bihar/43/135/