Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 42 ٤

الرَّسُولُ صلى اللّٰه عليه و آله بِأَعْلَى صَوْتِهِ لَا تَسْقِيَاهُ لَا تَسْقِيَاهُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِكَ مَا بَدَّلْتُ وَ لَا غَيَّرْتُ قَالَ بَلَى لَكَ جَارٌ يَلْعَنُ عَلِيّاً وَ يَسْتَنْقِصُهُ لَمْ تَنْهَهُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هُوَ رَجُلٌ يَغْتَرُّ بِالدُّنْيَا وَ أَنَا رَجُلٌ فَقِيرٌ لَا طَاقَةَ لِي بِهِ قَالَ فَأَخْرَجَ الرَّسُولُ صلى اللّٰه عليه و آله سِكِّيناً مَسْلُولَةً وَ قَالَ اذْهَبْ فَاذْبَحْهُ بِهَا فَأَتَيْتُ بَابَ الرَّجُلِ فَوَجَدْتُهُ مَفْتُوحاً فَصَعِدْتُ الدَّرَجَةَ١ فَوَجَدْتُهُ مُلْقًى عَلَى سَرِيرِهِ فَذَبَحْتُهُ وَ أَتَيْتُ بِالسِّكِّينِ مُلَطَّخَةً بِالدَّمِ فَأَعْطَيْتُهَا رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَأَخَذَهَا وَ قَالَ اسْقِيَاهُ فَتَنَاوَلْتُ الْكَأْسَ فَلَا أَدْرِي أَ شَرِبْتُهَا أَمْ لَا وَ انْتَبَهْتُ فَزِعاً مَرْعُوباً فَفَزِعْتُ ٢

إِلَى الْوُضُوءِ وَ صَلَّيْتُ مَا شَاءَ اللَّهُ وَ وَضَعْتُ رَأْسِي وَ نِمْتُ وَ سَمِعْتُ ٣ الصِّيَاحَ فِي جِوَارِي فَسَأَلْتُ عَنِ الْحَالِ فَقِيلَ إِنَّ فُلَاناً وُجِدَ عَلَى سَرِيرِهِ مَذْبُوحاً فَمَا مَكَثْتُ حَتَّى أَتَى الْأَمِيرُ وَ الْحَرَسُ فَأَخَذُوا الْجِيرَانَ فَقُلْتُ أَنَا ذَبَحْتُ الرَّجُلَ وَ لَا يَسَعُنِي أَنْ أَكْتُمَ فَمَضَيْتُ إِلَى الْأَمِيرِ فَقُلْتُ أَنَا ذَبَحْتُ الرَّجُلَ فقَالَ لَسْتَ مُتَّهَماً عَلَى مِثْلِ هَذَا فَقَصَصْتُ الرُّؤْيَا عَلَيْهِ وَ قُلْتُ أَيُّهَا الْأَمِيرُ إِنْ صَحَّحَهَا اللَّهُ فَمَا ذَنْبِي وَ مَا ذَنْبُ هَؤُلَاءِ فَقَالَ الْأَمِيرُ أَحْسَنَ اللَّهُ جَزَاكَ أَنْتَ بَرِی ءٌ وَ الْقَوْمُ بُرَآءُ قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّمَّانُ فَلَمْ أَسْمَعْ بِالْعِرَاقِ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ.

ما، [الأمالي] للشيخ الطوسي ذكر الفضل بن شاذان في كتابه الذي نقض به على ابن كرّام قال روى عثمان بن عفّان عن محمد بن عباد البصري: و ذكر نحوه ٤.

«5»- أَقُولُ ٥ ذَكَرَ الْعَلَّامَةُ الْحِلِّيُّ قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ فِي إِجَازَتِهِ الْكَبِيرَةِ عَنْ تَاجِ

(١)1- 1. الدرجة- بالفتحات-: السلم و المرقاة.
(٢)2- 2. بتقديم المعجمة على المهملة أي لجأت إلى الوضوء. و يمكن أن يكون بالعكس أي قصدت.
(٣)3- 3. في( خ) و( م): فسمعت.
(٤)4- 4. لم نجده في الأمالي المطبوع. و لا يخفی ان النسخ المطبوعة منه ناقصة. و توجد نسخة مخطوطة كاملة في مكتبة شيخ الإسلام الزنجاني طاب ثراه كما أشار إليه في الذريعة 2: 313 و 314.
(٥)5- 5. أقول: و قد سمعت بعض الفضلاء أنّه سافر و راى تلك النسخة و سيرها فلم يجد فيها شيئا زائدا على ما هو المطبوع و علی اي حال قد نقل تلك القصة في ناسخ التواريخ عن الخرائج و الجرائح راجع الجزء الخامس من المجلد الثالث في أحوال مولانا عليّ بن أبي طالب عليه السلام من الطبعة الحديثة صلى اللّٰه عليه و آله 45( ب).

:  · /bihar/42/4/