Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 42 ٣١٠

«10»- فر، [تفسير فرات بن إبراهيم] عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَخْلَدٍ الْجُعْفِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ لَمَّا تُوُفِّيَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام بِالْكُوفَةِ وَ قَدْ قَعَدَ عَلَی الْمَسْجِدِ مُحْتَبِياً١ وَ وَضَعَ فَرْقَهُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَ أَسْنَدَ يَدَهُ تَحْتَ خَدِّهِ وَ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي قَائِلٌ فَاسْمَعُوا فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ سَمِعْتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ يَقُولُ إِذَا مَاتَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ- وَ أُخْرِجَ مِنَ الدُّنْيَا ظَهَرَتْ فِي الدُّنْيَا خِصَالٌ لَا خَيْرَ فِيهَا فَقُلْتُ وَ مَا هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ تَقِلُّ الْأَمَانَةُ وَ تَكْثُرُ الْخِيَانَةُ حَتَّى يَرْكَبَ الرَّجُلُ الْفَاحِشَةَ وَ أَصْحَابُهُ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ وَ اللَّهِ لَتَضَايَقُ الدُّنْيَا بَعْدَهُ بِنَكْبَةٍ أَلَا وَ إِنَّ الْأَرْضَ لَمْ تَخْلُ ٢ مِنِّي مَا دَامَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ حَيّاً فِي الدُّنْيَا بَقِيَّةٌ مِنْ بَعْدِي عَلِيٌّ فِي الدُّنْيَا عِوَضٌ مِنِّي بَعْدِي ٣

عَلِيٌّ كَجِلْدِي عَلِيٌّ لَحْمِي عَلِيٌّ عَظْمِي عَلِيٌّ كَدَمِي عَلِيٌّ عُرُوقِي عَلِيٌّ أَخِي وَ وَصِيِّي فِي أَهْلِي وَ خَلِيفَتِي فِي قَوْمِي وَ مُنْجِزُ عِدَاتِي وَ قَاضِی دَيْنِي قَدْ صَحِبَنِي عَلِيٌّ فِي مُلِمَّاتِ أَمْرِي وَ قَاتَلَ مَعِي أَحْزَابَ الْكُفَّارِ وَ شَاهَدَنِی فِي الْوَحْيِ وَ أَكَلَ مَعِي طَعَامَ الْأَبْرَارِ وَ صَافَحَهُ جَبْرَئِيلُ عليه السلام مِرَاراً نَهَاراً جِهَاراً٤ وَ شَهِدَ جَبْرَئِيلُ وَ أَشْهَدَنِي أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام مِنَ الطَّيِّبِينَ الْأَخْيَارِ وَ أَنَا أُشْهِدُكُمْ مَعَاشِرَ النَّاسِ لَا يَتَسَاءَلُونَ ٥ مِنْ عِلْمِ آمِرِكُمْ مَا دَامَ عَلِيٌّ فِيكُمْ فَإِذَا فَقَدْتُمُوهُ فَعِنْدَ ذَلِكَ تَقُومُ الْآيَةُ لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَ يَحْيی مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ صَدَقَ اللَّهُ وَ صَدَقَ نَبِيُّ اللَّهِ ٦.

(١)1- 1. احتبى بالثوب: اشتمل به. جمع بين ظهره و ساقيه بعمامة و نحوها و في المصدر: و قد قعد في المسجد.
(٢)2- 2. في المصدر: لا تخل.
(٣)3- 3.«: عوض من بعدی.
(٤)4- 4. في المصدر بعد ذلك: و قبل جبرئيل خد علی اليسار اه.
(٥)5- 5. في المصدر: لا نتساءلون.
(٦)6- 6. تفسير فرات: 51.

:  · /bihar/42/310/