«16»- حة، [فرحة الغري] ذَكَرَ جَعْفَرُ بْنُ مُبَشِّرٍ فِي كِتَابِهِ فِي نُسْخَةٍ عَتِيقَةٍ عِنْدِي مَا صُورَتُهُ قَالَ قَالَ الْمَدَائِنِيُّ عَنْ أَبِي زَكَرِيَّا عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْهَمْدَانِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ- وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْيَمَانِيِّ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ صلوات اللّٰه عليهما وَ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ الْمُعَافَى بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيِ ١ قَالَ: اسْتَنْفَرَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام النَّاسَ فِي قِتَالِ مُعَاوِيَةَ فِي الصَّيْفِ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ مُطَوَّلًا وَ قَالَ فِي آخِرِهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيُّ- وَ قَدْ حَضَرَهُ عليه السلام وَ هُوَ يُوصِي الْحَسَنَ فَقَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي مَيِّتٌ مِنْ لَيْلَتِي هَذِهِ فَإِذَا أَنَا مِتُّ فَاغْسِلْنِي ٢
وَ كَفِّنِّي وَ حَنِّطْنِي بِحَنُوطِ جَدِّكَ وَ ضَعْنِي عَلَى سَرِيرِي وَ لَا يَقْرَبَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ مُقَدَّمَ السَّرِيرِ فَإِنَّكُمْ تُكْفَوْنَهُ فَإِذَا حُمِلَ الْمُقَدَّمُ فَاحْمِلُوا الْمُؤَخَّرَ وَ لْيَتْبَعِ الْمُؤَخَّرُ الْمُقَدَّمَ حَيْثُ ذَهَبَ ٣ فَإِذَا وُضِعَ الْمُقَدَّمُ فَضَعُوا الْمُؤَخَّرَ ثُمَّ تَقَدَّمْ أَيْ بُنَيَّ فَصَلِّ عَلَيَّ فَكَبِّرْ٤ سَبْعاً فَإِنَّهَا لَنْ تَحِلَّ لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِلَّا لِرَجُلٍ مِنْ وُلْدِي يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يُقِيمُ اعْوِجَاجَ الْحَقِّ فَإِذَا صَلَّيْتَ فَخُطَّ حَوْلَ سَرِيرِي ثُمَّ احْفِرْ لِي قَبْراً فِي مَوْضِعِهِ إِلَى مُنْتَهَى كَذَا وَ كَذَا ثُمَّ شُقَّ لَحْداً فَإِنَّكَ تَقَعُ عَلَى سَاجَةٍ مَنْقُورَةٍ ادَّخَرَهَا٥ لِي أَبِي نُوحٌ وَ ضَعْنِي فِي السَّاجَةِ ثُمَّ ضَعْ عَلَيَّ سَبْعَ لَبِنٍ ٦ كِبَارٍ ثُمَّ ارْقُبْ هُنَيْهَةً ثُمَّ انْظُرْ فَإِنَّكَ لَنْ تَرَانِي فِي لَحْدِي ٧.
:
· /bihar/42/215/