Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 42 ١٨٧

«4»- ما، [الأمالي] للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنِ ابْنِ الْمُفَضَّلِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ الْعَوَّادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ السَّدُوسِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَوْنِ بْنِ أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ عَنْ أَبِيهِ أَبِي الْأَسْوَدِ: أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام عَنْ سُؤَالٍ فَبَادَرَ فَدَخَلَ مَنْزِلَهُ ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ أَيْنَ السَّائِلُ فَقَالَ الرَّجُلُ هَا أَنَا١ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ مَا مَسْأَلَتُكَ قَالَ كَيْتَ وَ كَيْتَ فَأَجَابَهُ عَنْ سُؤَالِهِ فَقِيلَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ كُنَّا عَهِدْنَاكَ إِذَا سُئِلْتَ عَنِ الْمَسْأَلَةِ كُنْتَ فِيهَا كَالسِّكَّةِ الْمُحْمَاةِ جَوَاباً فَمَا بَالُكَ أَبْطَأْتَ الْيَوْمَ عَنْ جَوَابِ هَذَا الرَّجُلِ حَتَّى دَخَلْتَ الْحُجْرَةَ ثُمَّ خَرَجْتَ فَأَجَبْتَهُ فَقَالَ كُنْتُ حَاقِناً وَ لَا رَأْیَ لِثَلَاثَةٍ لَا رَأْیَ لِحَاقِنٍ وَ لَا حَاذٍق ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ:

إِذَا الْمُشْكِلَاتُ تَصَدَّيْنَ لِي***كَشَفْتُ حَقَائِقَهَا بِالنَّظَرِ

وَ إِنْ بَرِقَتْ فِي مَخِيلِ الصَّوَابِ***عَمْيَاءَ لَا يَجْتَلِيهَا الْبَصَرُ

تَتَبَّعْتُهُ بِعُيُونِ الْأُمُورِ***وَضَعْتُ عَلَيْهَا صَحِيحَ النَّظَرِ٢

لِسَاناً كَشَفْتُ بِهِ الْأَرْحَبِيَ***أَوْ كَالْحُسَامِ الْبَتَارِ الذَّكَرِ

وَ قَلْباً إِذَا اسْتَنْطَقَتْهُ الْهُمُومُ***أُرَبَّى عَلَيْهَا بِوَاهِي الدُّرَرِ

وَ لَسْتُ بِإِمَّعَةٍ فِي الرِّجَالِ***أُسَائِلُ هَذَا وَ ذَا مَا الْخَبَرُ

وَ لَكِنَّنِي مُذْرَبُ الْأَصْغَرَيْنِ***أُبِينُ مَعَ مَا مَضَى مَا غَبَرَ ٣.

بيان: قد مر شرحه في كتاب العلم ٤.

«5»- يج، [الخرائج و الجرائح] رُوِيَ: أَنَّ أَعْرَابِيّاً أَتَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ هُوَ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ مَظْلُومٌ قَالَ ادْنُ مِنِّي فَدَنَا حَتَّى وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ قَالَ مَا ظُلَامَتُكَ فَشَكَا ظُلَامَتَهُ فَقَالَ يَا أَعْرَابِيُّ أَنَا أَعْظَمُ ظُلَامَةً مِنْكَ ظَلَمَنِي الْمَدَرُ وَ الْوَبَرُ وَ لَمْ

(١)1- 1. في المصدر: ها أنا ذا.
(٢)2- 2. في المصدر: تتبعتها بعيون الأمور***وضعت عليها صحيح الفكر.
(٣)3- 3. أمالي الشيخ: 327 و 328.
(٤)4- 4. راجع الجزء الثاني من الطبعة الحديثة ص 60- 62.

:  · /bihar/42/187/