Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 42 ١٣٩

وَ يَكْنُسُ تَحْتَ الْجِذْعِ وَ يُبَخِّرُهُ وَ يُصَلِّی عِنْدَهُ وَ يُكَرِّرُ الرَّحْمَةَ عَلَيْهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١.

«20»- كشف، [كشف الغمة] مِنْ دَلَائِلِ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: سَمِعْتُ الْعَبْدَ الصَّالِحَ يَنْعَى إِلَى رَجُلٍ نَفْسَهُ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي وَ إِنَّهُ لَيَعْلَمُ مَتَى يَمُوتُ الرَّجُلُ مِنْ شِيعَتِهِ فَالْتَفَتَ إِلَيَّ شِبْهَ الْمُغْضَبِ فَقَالَ يَا إِسْحَاقُ قَدْ كَانَ الرُّشَيْدُ الْهَجَرِيُّ- وَ كَانَ مِنَ الْمُسْتَضْعَفِينَ يَعْلَمُ عِلْمَ الْمَنَايَا وَ الْبَلَايَا وَ الْإِمَامُ ٢ أَوْلَى بِذَلِكَ يَا إِسْحَاقُ اصْنَعْ مَا أَنْتَ صَانِعٌ فَعُمُرُكَ قَدْ فَنِيَ وَ أَنْتَ تَمُوتُ إِلَى سَنَتَيْنِ وَ إِخْوَتُكَ وَ أَهْلُ بَيْتِكَ لَا يَلْبَثُونَ مِنْ بَعْدِكَ إِلَّا يَسِيراً حَتَّى تَفْتَرِقَ كَلِمَتُهُمْ وَ يَخُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً وَ يَصِيرُونَ لِإِخْوَانِهِمْ وَ مَنْ يَعْرِفُهُمْ رَحْمَةً حَتَّى يَشْمَتَ بِهِمْ عَدُوُّهُمْ قَالَ إِسْحَاقُ فَإِنِّي أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِمَّا عَرَضَ فِي صَدْرِي فَلَمْ يَلْبَثْ إِسْحَاقُ بَعْدَ هَذَا الْمَجْلِسِ إِلَّا سَنَتَيْنِ حَتَّى مَاتَ ثُمَّ مَا ذَهَبَتِ الْأَيَّامُ حَتَّى قَامَ بَنُو عَمَّارٍ بِأَمْوَالِ النَّاسِ وَ أَفْلَسُوا أَقْبَحَ إِفْلَاسٍ رَآهُ النَّاسُ فَجَاءَ مَا قَالَ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام فِيهِمْ مَا غَادَرَ قَلِيلًا وَ لَا كَثِيراً٣.

«21»- كا، [الكافي] عَلِیٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَا مُنِعَ مِيثَمٌ رَحِمَهُ اللَّهُ مِنَ التَّقِيَّةِ فَوَ اللَّهِ لَقَدْ عَلِمَ أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِي عَمَّارٍ وَ أَصْحَابِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ ٤.

أقول: قد مر كثير من أخبارهم في باب إخبار أمير المؤمنين عليه السلام بالكائنات.

«22»- ختص، [الإختصاص] جَعْفَرُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي الْجَارُودِ قَالَ: سَمِعْتُ الْقِنْوَا بِنْتَ الرُّشَيْدِ الْهَجَرِيِّ تَقُولُ قَالَ أَبِي يَا بُنَيَّةِ أَمِيتِي الْحَدِيثَ بِالْكِتْمَانِ وَ اجْعَلِي الْقَلْبَ مَسْكَنَ الْأَمَانَةِ وَ عَنْ قِنْوَا قَالَتْ قُلْتُ لِأَبِي مَا أَشَدَّ اجْتِهَادَكَ قَالَ يَا بُنَيَّةِ يَأْتِي قَوْمٌ بَعْدَنَا بَصَائِرُهُمْ

(١)1- 1. الروضة: 5.
(٢)2- 2. في المصدر: فالامام.
(٣)3- 3. كشف الغمّة: 251.
(٤)4- 4. أصول الكافي( الجزء الثاني من الطبعة الحديثة): 220، و الآية في سورة النحل: 106.

:  · /bihar/42/139/