محمد ابن الحنفية هل كان يقول بإمامة زين العابدين عليه السلام و كيف تخلف عن الحسين عليه السلام و كذلك عبد اللّٰه بن جعفر فأجاب العلامة رحمه اللّٰه قد ثبت في أصل الإمامة أن أركان الإيمان التوحيد و العدل و النبوة و الإمامة و السيد محمد بن الحنفية و عبد اللّٰه بن جعفر و أمثالهم أجل قدرا و أعظم شأنا من اعتقادهم خلاف الحق و خروجهم عن الإيمان الذي يحصل به اكتساب الثواب الدائم و الخلاص من العقاب و أما تخلفه عن نصرة الحسين عليه السلام فقد نقل أنه كان مريضا و يحتمل في غيره عدم العلم بما وقع على مولانا الحسين عليه السلام من القتل و غيره و بنوا على ما وصل من كتب الغدرة إليه و توهموا نصرتهم له.
باب 121 أحوال إخوانه و عشائره صلوات اللّٰه عليه
«1»- ل، [الخصال] الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَلَوِيُّ عَنْ جَدِّهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ رُسْتُمَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ السَّكُونِيِّ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَابِتٍ ١ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله يَقُولُ لِعَقِيلٍ إِنِّي لَأُحِبُّكَ يَا عَقِيلُ حُبَّيْنِ حُبّاً لَكَ وَ حُبّاً لِحُبِّ أَبِي طَالِبٍ لَكَ ٢.
«2»- د، [العدد القوية] ذَكَرَ ابْنُ عَبْدِ الْبِرِّ فِي كِتَابِ الْإِسْتِيعَابِ: أَنَّ مَوْلَانَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام كَانَ أَصْغَرَ وُلْدِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام كَانَ أَصْغَرَ مِنْ جَعْفَرٍ بِعَشْرِ سِنِينَ ٣ وَ جَعْفَرٌ أَصْغَرَ مِنْ عَقِيلٍ بِعَشْرِ سِنِينَ وَ عَقِيلٌ أَصْغَرَ مِنْ طَالِبٍ بِعَشْرِ سِنِينَ.
:
· /bihar/42/110/