رِوَايَةٍ سَبْعَ سِنِينَ وَ أَنَا أُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ. وَ فِي رِوَايَةِ الْحَسْكَانِيِّ عَنْ أَبِي بُرَيْدَةَ أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام قَالَ: اسْتَحْقَقْتُ لِكُلِّ فَضْلٍ أُوتِيتُ عَلَى صِغَرِي مَا لَمْ تُؤْتَيَا فَقَالا وَ مَا أُوتِيتَ يَا عَلِيُّ قَالَ ضَرَبْتُ خَرَاطِيمَكُمَا بِالسَّيْفِ حَتَّى آمَنْتُمَا بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ فَشَكَا الْعَبَّاسُ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله فَقَالَ مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا اسْتَقْبَلْتَ بِهِ عَمَّكَ فَقَالَ صَدَمْتُهُ بِالْحَقِّ فَمَنْ شَاءَ فَلْيَغْضَبْ وَ مَنْ شَاءَ فَلْيَرْضَ فَنَزَلَ هَذِهِ الْآيَةُ.
فِي بَعْضِ التَّفَاسِيرِ: أَنَّهُ نَزَلَ قَوْلُهُ تَعَالَى لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ١ الْآيَةَ فِي عَلِيٍّ عليه السلام لِأَنَّهُ قَتَلَ عَشِيرَتَهُ مِثْلَ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ وُدٍّ وَ الْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ فِي خَلْقٍ ٢.
«2»- قب، [المناقب] لابن شهرآشوب: وَصَفَ اللَّهُ تَعَالَى أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ فَقَالَ وَ الَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ٣ ثَبَتَتْ هَذِهِ الصِّفَةُ لِعَلِيٍّ عليه السلام دُونَ مَنْ يَدْعُونَ لَهُ لِشِدَّةِ عَلِيٍّ عليه السلام عَلَى الْكُفَّارِ٤
وَ قَالَ تَعَالَى فِي قِصَّةِ طَالُوتَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ وَ زادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَ الْجِسْمِ ٥ وَ اجْتَمَعَتِ الْأُمَّةُ أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام٦ أَشَدُّ مِنْ أَبِي بَكْرٍ وَ اجْتَمَعَتْ أَيْضاً عَلَی عِلْمِهِ وَ اخْتَلَفُوا فِي عِلْمِ أَبِي بَكْرٍ وَ لَيْسَ الْمُجْتَمَعُ عَلَيْهِ كَالْمُخْتَلَفِ فِيهِ.
الْبَاقِرُ وَ الرِّضَا عليهما السلام: فِي قَوْلِهِ لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ ٧ الْبَأْسُ الشَّدِيدُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ هُوَ لَدُنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يُقَاتِلُ مَعَهُ عَدُوَّهُ.
وَ يُرْوَي أَنَّهُ نَزَلَ فِيهِ وَ الصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَ الضَّرَّاءِ وَ حِينَ الْبَأْسِ ٨.
عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ
:
· /bihar/41/64/