Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 41 ٣٥١

القبيحة و في بعض النسخ شوها بالضم بغير مد جمع الشوهاء.

قوله عليه السلام و قطعا جاهلية شبهها بقطع السحاب لتراكمها أو قطع الحبل لورودها دفعات قوله عليه السلام بمنجاة أي بمعزل لا تلحقنا آثامها و لسنا من أنصار تلك الدعوة قوله كتفريج الأديم الأديم الجلد و وجه الشبه انكشاف الجلد عما تحته من اللحم قوله عليه السلام يسومهم خسفا أي يوليهم ذلا و الخسف النقصان و الهوان قوله عليه السلام مصبّرة أي ممزوجة بالصبر المر أو مملوءة إلى أصبارها أي جوانبها

قوله عليه السلام و لا يحلسهم أي لا يلبسهم و الحلس كساء رقيق يكون تحت البرذعة و الجزور من الإبل يقع على الذكر و الأنثی و جزرها ذبحها.

قال عبد الحميد بن أبي الحديد في شرح هذه الخطبة هذه الدعوى ليست منه عليه السلام ادعاء الربوبية و لا ادعاء النبوة و لكنه كان يقول إن رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله أخبره بذلك و لقد امتحنا أخباره فوجدناه موافقا فاستدللنا بذلك على صدق الدعوى المذكورة كإخباره عن الضربة التي يضرب في رأسه فتخضب لحيته و إخباره عن قتل الحسين عليه السلام ابنه و ما قاله في كربلاء حيث مر بها و إخباره بملك معاوية الأمر من بعده و إخباره عن الحجاج و عن يوسف بن عمر و ما أخبر به من أمر الخوارج بالنهروان و ما قدمه إلى أصحابه من إخباره بقتل من يقتل منهم و صلب من يصلب و إخباره بقاتل الناكثين و القاسطين و المارقين و إخباره بعدة الجيش الوارد إليه من الكوفة لما شخص عليه السلام إلى البصرة لحرب أهلها و إخباره عن عبد اللّٰه بن الزبير و قوله عليه السلام فيه خب صب يروم أمرا و لا يدركه ينصب حبالة الدين لاصطياد الدنيا و هو بعد مصلوب قريش و كإخباره عن هلاك البصرة بالغرق و هلاكها تارة أخرى بالزنج و هو الذي صحفه قوم فقالوا بالريح ١.

(١)1- 1. في المصدر بعد ذلك: و كإخباره عن ظهور الرايات السود من خراسان و تنصيصه علی قوم من أهلها يعرفون ببني رزيق- بتقديم المهملة- و هم آل مصعب الذين منهم طاهر بن الحسين و ولده و إسحاق بن إبراهيم و كانوا هم و سلفهم دعاة الدولة العباسية اه.

:  · /bihar/41/351/