Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 41 ٣٣١

منهم بناء على سقوط من سقط منهم قبل ذلك فإلى العينوق يتم سبعة و ثلاثون تمام عددهم و الحادي و الثلاثون هو المقتفي و كان زمان خلافته أربعا و عشرين و يحتمل أن يكون المراد عدد لفظ الكديد فإنه ثمانية و ثلاثون بانضمام بعض من خرج من قبل السفاح إليهم و لا يخفی بعده.

«51»- كا، [الكافي] الْعِدَّةُ عَنْ سَهْلٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَرَ الصَّيْقَلِ عَنْ أَبِي شُعَيْبٍ الْمَحَامِلِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام: لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُطَرَّفُ ١ فِيهِ الْفَاجِرُ وَ يُقَرَّبُ فِيهِ الْمَاجِنُ وَ يُضَعَّفُ فِيهِ الْمُنْصِفُ قَالَ فَقِيلَ لَهُ مَتَى ذَاكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ إِذَا تَسَلَّطْنَ النِّسَاءُ وَ سُلِّطْنَ الْإِمَاءُ وَ أُمِّرَ الصِّبْيَانُ ٢.

«52»- نهج، [نهج البلاغة]: فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ لَا تَقُومُ لَهَا قَائِمَةٌ وَ لَا تُرَدُّ لَهَا رَايَةٌ٣ تَأْتِيكُمْ مَزْمُومَةً مَرْحُولَةً يَحْفِزُهَا قَائِدُهَا وَ يَجْهَدُهَا٤ رَاكِبُهَا أَهْلُهَا قَوْمٌ شَدِيدٌ كَلَبُهُمْ قَلِيلٌ سَلَبُهُمْ يُجَاهِدُهُمْ فِي اللَّهِ ٥ قَوْمٌ أَذِلَّةٌ عِنْدَ الْمُتَكَبِّرِينَ فِي الْأَرْضِ مَجْهُولُونَ وَ فِي السَّمَاءِ مَعْرُوفُونَ فَوَيْلٌ لَكِ يَا بَصْرَةُ٦ مِنْ جَيْشٍ مِنْ نِقَمِ اللَّهِ لَا رَهَجَ لَهُ وَ لَا حِسَّ وَ سَيُبْتَلَی أَهْلُكِ بِالْمَوْتِ الْأَحْمَرِ وَ الْجُوعِ الْأَغْبَرِ٧.

(١)1- 1. في المصدر« يظرف» و قال المصحح في ذيله نقلا عن المرآة:« يظرف» في بعض النسخ بالمهملة و كذا في بعض نسخ النهج، و الطريف ضد التالد و هو الامر المستطرف الذي يعده الناس حسنا لانهم يرغبون إلى الأمور المحدثة. و الظريف من الظرافة بمعنی الفطنة و الكياسة و المجون أن لا يبالي الإنسان ما صنع، و قد مجن يمجن فهو ما جن.
(٢)2- 2. الروضة من الكافي: 69. و فيه كذلك« فقيل له: متى ذاك يا أمير المؤمنين؟ فقال: إذا اتخذت الأمانة مغنما و الزكاة مغرما و العبادة استطالة و الصلة منا. قال: فقيل متى ذلك يا أمير المؤمنين؟ فقال: إذا تسلطن اه».
(٣)3- 3. في المصدر: و لا ترد لها غاية.
(٤)4- 4. في المصدر: و يحدها.
(٥)5- 5. في المصدر: في سبيل اللّٰه.
(٦)6- 6. في المصدر: فويل لك يا بصرة عند ذلك اه.
(٧)7- 7. نهج البلاغة( عبده ط مصر) 1: 212 و 213.

:  · /bihar/41/331/