Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 41 ٣٢٨

كَمْ فِي رَأْسِي وَ لِحْيَتِي مِنْ طَاقَةِ شَعْرٍ فَقَالَ عليه السلام لَقَدْ حَدَّثَنِي خَلِيلِي رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله١ بِمَا سَأَلْتَ عَنْهُ وَ أَنَّ عَلَى كُلِّ طَاقَةِ شَعْرٍ فِي رَأْسِكَ مَلَكاً يَلْعَنُكَ وَ عَلَى كُلِّ طَاقَةِ شَعْرٍ فِي لِحْيَتِكَ شَيْطَاناً يَسْتَفِزُّكَ وَ إِنَّ فِي بَيْتِكَ لَسَخْلًا يَقْتُلُ ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ آيَةُ ذَلِكَ مِصْدَاقُ مَا خَبَّرْتُكَ ٢ بِهِ وَ لَوْ لَا أَنَّ الَّذِي سَأَلْتَ عَنْهُ يَعْسُرُ بُرْهَانُهُ لَأَخْبَرْتُ بِهِ وَ لَكِنْ آيَةُ ذَلِكَ مَا نَبَّأْتُهُ مِنْ سَخْلِكَ ٣ الْمَلْعُونِ وَ كَانَ ابْنُهُ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ صَغِيراً يَحْبُو فَلَمَّا كَانَ مِنْ أَمْرِ الْحُسَيْنِ عليه السلام مَا كَانَ تَوَلَّى قَتْلَهُ وَ كَانَ كَمَا قَالَ ٤.

أقول: روى نحو ذلك ابن أبي الحديد من كتاب الغارات لابن هلال الثقفي عن زكريا بن يحيى العطار عن فضيل عن محمد بن علي و قال في آخره و هو سنان بن أنس النخعي ٥.

«49»- يل، [الفضائل] لابن شاذان فض، [كتاب الروضة] عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام: عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أَلْفَ بَابٍ مِنَ الْعِلْمِ فَفَتَحَ لِي كُلُّ بَابٍ أَلْفَ مَسْأَلَةٍ قَالَ فَبَيْنَمَا أَنَا مَعَهُ بِذِي قَارٍ وَ قَدْ أَرْسَلَ وُلْدَهُ الْحَسَنَ عليه السلام إِلَى الْكُوفَةِ لِيَسْتَفِزَّ٦ أَهْلَهَا وَ يَسْتَعِينَ بِهِمْ عَلَى حَرْبِ النَّاكِثِينَ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ قَالَ لِي يَا ابْنَ عَبَّاسٍ قُلْتُ لَبَّيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ سَوْفَ يَأْتِي وَلَدِيَ الْحَسَنُ فِي هَذَا الْيَوْمِ وَ مَعَهُ عَشَرَةُ آلَافِ فَارِسٍ وَ رَاجِلٍ لَا يَنْقُصُ وَاحِداً وَ لَا يَزِيدُ وَاحِداً قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَلَمَّا وَصَلَ الْحَسَنُ عليه السلام بِالْجُنْدِ لَمْ يَكُنْ لِي هِمَّةٌ إِلَّا مَسْأَلَةَ الْكَاتِبِ كَمْ كَمِّيَّةُ الْجُنْدِ قَالَ لِي عَشَرَةُ آلَافِ فَارِسٍ وَ رَاجِلٍ لَا يَنْقُصُ وَاحِداً وَ لَا يَزِيدُ وَاحِداً فَعَلِمْتُ أَنَّ ذَلِكَ الْعِلْمَ مِنْ تِلْكَ الْأَبْوَابِ الَّتِي عَلَّمَهُ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله٧

(١)1- 1. في المصدر: ابن بنت رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله.
(٢)2- 2. في المصدر: أخبرتك.
(٣)3- 3. في المصدر: عن سخلك.
(٤)4- 4. إعلام الوری: 176 و 177.
(٥)5- 5. شرح النهج 1: 253.
(٦)6- 6. استفزه: استدعاه و أزعجه و أخرجه من داره.
(٧)7- 7. الفضائل: 106. الروضة: 5.

:  · /bihar/41/328/