Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 41 ٣٢٦

معرب جغانيان ١ و النيل بالفتح العطاء و الخير و النفع و بعض ألفاظه لم يبين معناها.

«47»- قب، [المناقب] لابن شهرآشوب: وَ قِيلَ لِلْبَاقِرِ عليه السلام قَدْ رَضِيَ أَبُوكَ إِمَامَتَهُمَا لَمَّا اسْتَحَلَّ مِنْ سَبْيِهِمَا فَأَشَارَ عليه السلام إِلَى جَابِرٍ الْأَنْصَارِيِّ فَقَالَ جَابِرٌ رَأَيْتُ الْحَنَفِيَّةَ عَدَلَتْ إِلَى تُرْبَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَرَنَّتْ وَ زَفَرَتْ ثُمَّ نَادَتْ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ عَلَی أَهْلِ بَيْتِكَ مِنْ بَعْدِكَ هَذِهِ أُمَّتُكَ سَبَتْنَا سَبْيَ الْكُفَّارِ وَ مَا كَانَ لَنَا ذَنْبٌ إِلَّا الْمَيْلَ إِلَى أَهْلِ بَيْتِكَ ثُمَّ قَالَتْ أَيُّهَا النَّاسُ لِمَ سَبَيْتُمُونَا وَ قَدْ أَقْرَرْنَا بِالشَّهَادَتَيْنِ فَقَالَ الزُّبَيْرُ لِحَقِّ اللَّهِ فِي أَيْدِيكُمْ مَنَعْتُمُونَاهُ فَقَالَتْ هَبِ الرِّجَالَ مَنَعُوكُمْ فَمَا بَالُ النِّسْوَانِ فَطَرَحَ طَلْحَةُ عَلَيْهَا ثَوْباً وَ خَالِدٌ ثَوْباً فَقَالَتْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَسْتُ بِعُرْيَانَةً فَتَكْسُونِي وَ لَا سَائِلَةً فَتُصَدِّقُونَ عَلَيَّ فَقَالَ الزُّبَيْرُ إِنَّهُمَا يُرِيدَانِكِ فَقَالَتْ لَا يَكُونَانِ لِي بِبَعْلٍ إِلَّا مَنْ خَبَّرَنِي بِالْكَلَامِ الَّذِي قُلْتُهُ سَاعَةَ خَرَجْتُ مِنْ بَطْنِ أُمِّي فَجَاءَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ نَادَاهَا يَا خَوْلَةُ اسْمَعِي الْكَلَامَ وَ عِی الْخِطَابَ لَمَّا كَانَتْ أُمُّكِ حَامِلَةً بِكِ وَ ضَرَبَهَا الطَّلْقُ وَ اشْتَدَّ بِهَا الْأَمْرُ نَادَتِ اللَّهُمَّ سَلِّمْنِي مِنْ هَذَا الْمَوْلُودِ سَالِماً فَسَبَقَتِ الدَّعْوَةُ لَكِ بِالنَّجَاةِ فَلَمَّا وَضَعَتْكِ نَادَيْتِ مِنْ تَحْتِهَا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ يَا أُمَّاهْ لِمَ تَدَّعِينَ عَلَيَّ وَ عَمَّا قَلِيلٍ سَيَمْلِكُنِي سَيِّدٌ يَكُونُ لِي مِنْهُ وَلَدٌ فَكَتَبَتْ ذَلِكِ الْكَلَامَ فِي لَوْحِ نُحَاسٍ فَدَفَنَتْهُ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي سَقَطْتِ فِيهِ فَلَمَّا كَانَتْ فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي قُبِضَتْ ٢ أُمُّكِ فِيهَا أَوْصَتْ إِلَيْكِ بِذَلِكِ فَلَمَّا كَانَ وَقْتُ سَبْيِكِ لَمْ يَكُنْ لَكِ هِمَّةٌ إِلَّا أَخْذَ ذَلِكِ اللَّوْحِ فَأَخَذْتِيهِ وَ شَدَدْتِيهِ عَلَى عَضُدِكِ هَاتِي اللَّوْحَ فَأَنَا صَاحِبُ ذَلِكِ اللَّوْحِ ٣ وَ أَنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَنَا أَبُو ذَلِكِ الْغُلَامِ الْمَيْمُونِ وَ اسْمُهُ مُحَمَّدٌ فَدَفَعَتِ اللَّوْحَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقَرَأَهُ عُثْمَانُ لِأَبِي بَكْرٍ فَوَ اللَّهِ مَا زَادَ عَلِيٌّ فِي اللَّوْحِ ٤ حَرْفاً

(١)1- 1. القاموس 4: 241 و 242. و فيه: و النسبة صغانی.
(٢)2- 2. كذا في( ك). و في غيره من النسخ« قضيت». و في المصدر: قبضت، تغيبت خ ل.
(٣)3- 3. في المصدر: هذا اللوح.
(٤)4- 4. في المصدر: على ما في اللوح.

:  · /bihar/41/326/