Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 41 ٢٢٩

لَا يَسْتَحِقُّهُ غَيْرُهُ لِأَنَّهُ وَصِيِّي وَ خَلِيفَتِي فَنَبَذْتَ أَمْرِي وَ خَالَفْتَ مَا قُلْتُهُ لَكَ وَ تَعَرَّضْتَ لِسَخَطِ اللَّهِ وَ سَخَطِي فَانْزِعْ هَذَا السِّرْبَالَ الَّذِي تَسَرْبَلْتَهُ بِغَيْرِ حَقٍّ وَ لَا أَنْتَ مِنْ أَهْلِهِ وَ إِلَّا فَمَوْعِدُكَ النَّارُ قَالَ فَخَرَجَ مَذْعُوراً١ لِيُسَلِّمَ الْأَمْرَ إِلَيْهِ وَ انْطَلَقَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ فَحَدَّثَ سَلْمَانَ بِمَا كَانَ جَرَى ٢ فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ لَيُبْدِيَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ لِصَاحِبِهِ وَ لَيُخْبِرَنَّهُ بِالْخَبَرِ فَضَحِكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ قَالَ أَمَا إِنَّهُ سَيُخْبِرُهُ وَ لَيَمْنَعَنَّهُ إِنْ هَمَّ بِأَنْ يَفْعَلَ ثُمَّ قَالَ لَا وَ اللَّهِ لَا يَذْكُرَانِ ذَلِكَ أَبَداً حَتَّى يَمُوتَا قَالَ فَلَقِیَ صَاحِبَهُ فَحَدَّثَهُ بِالْحَدِيثِ كُلِّهِ فَقَالَ لَهُ مَا أَضْعَفَ رَأْيَكَ وَ أَخْوَرَ قَلْبَكَ ٣ أَ مَا تَعْلَمُ أَنَّ ذَلِكَ مِنْ بَعْضِ سِحْرِ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ٤ أَ نَسِيتَ سِحْرَ بَنِي هَاشِمٍ فَأَقِمْ عَلَى مَا أَنْتَ عَلَيْهِ ٥.

«39»- ختص، [الإختصاص] أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَادٍّ الْقَلَانِسِيِّ وَ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الطَّيَالِسِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: لَمَّا اسْتَخْلَفَ أَبُو بَكْرٍ أَقْبَلَ عُمَرُ عَلَى عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَ لَهُ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَدِ اسْتَخْلَفَ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ عليه السلام فَمَنْ جَعَلَهُ كَذَلِكَ ٦ قَالَ الْمُسْلِمُونَ رَضُوا بِذَلِكَ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ عليه السلام وَ اللَّهِ لَأَسْرَعَ مَا خَالَفُوا رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ نَقَضُوا عَهْدَهُ وَ لَقَدْ

(١)1- 1. أي خائفا.
(٢)2- 2. في« خص»: بما كان و ما جرى.
(٣)3- 3. في« خص»: و اخور عقلك. أي أضعف.
(٤)4- 4. قال في القاموس( 2: 285): و كان المشركون يقولون للنبي صلّى اللّٰه عليه و آله: ابن أبی كبشة، شبهوه بابی كبشة رجل من خزاعة خالف قريشا في عبادة الأصنام، أو هي كنية وهب ابن عبد مناف جده صلّى اللّٰه عليه و آله من قبل أمه لانه كان نزع إليه في الشبه، او كنية زوج حليمة السعدية او كنية عم ولدها.
(٥)5- 5. الاختصاص: 272 و 273. مختصر بصائر الدرجات: 109- 110. و ما نقله المصنّف مطابق له. و بينه و بين المروی في الاختصاص اختلافات كثيرة لم نذكرها لذلك و لعدم الجدوى. و الرواية موجودة في بصائر الدرجات: 78.
(٦)6- 6. في المصدر: لذلك.

:  · /bihar/41/229/