Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 41 ٢٠٠

فَالْإِمَامُ الْمَخْصُوصُ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ لَا يَجُوزُ عَلَيْهِ الْجَوْرُ وَ عَلَی الْأَمِيرِ وَ الْإِمَامِ الْمَخْصُوصِ أَنْ يَعْلَمَ ١ مَا فِي الظَّاهِرِ وَ الْبَاطِنِ وَ مَا يَحْدُثُ فِي الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ مِنَ الْخَيْرِ وَ الشَّرِّ فَإِذَا قَامَ فِي شَمْسٍ أَوْ قَمَرٍ فَلَا فَيْ ءَ لَهُ وَ لَا يَجُوزُ الْإِمَامَةُ لِعَابِدِ وَثَنٍ وَ لَا لِمَنْ كَفَرَ ثُمَّ أَسْلَمَ فَمِنْ أَيِّهِمَا أَنْتَ يَا ابْنَ أَبِي قُحَافَةَ قَالَ أَنَا مِنَ الْأَئِمَّةِ الَّذِينَ اخْتَارَهُمُ اللَّهُ لِعِبَادِهِ فَقَالَتْ كَذَبْتَ عَلَى اللَّهِ وَ لَوْ كُنْتَ مِمَّنِ اخْتَارَكَ اللَّهُ لَذَكَرَكَ فِي كِتَابِهِ كَمَا ذَكَرَ غَيْرَكَ فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَ وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا وَ كانُوا بِآياتِنا يُوقِنُونَ ٢ وَيْلَكَ إِنْ كُنْتَ إِمَاماً حَقّاً فَمَا اسْمُ سَمَاءِ الدُّنْيَا٣ وَ الثَّانِيَةِ وَ الثَّالِثَةِ وَ الرَّابِعَةِ وَ الْخَامِسَةِ وَ السَّادِسَةِ وَ السَّابِعَةِ فَبَقِيَ أَبُو بَكْرٍ لَا يُحِيرُ٤ جَوَاباً ثُمَّ قَالَ اسْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ الَّذِي خَلَقَهَا قَالَتْ لَوْ جَازَ لِلنِّسَاءِ أَنْ يُعَلِّمْنَ [الرِّجَالَ] عَلَّمْتُكَ ٥ فَقَالَ يَا عَدُوَّةَ اللَّهِ لَتَذْكُرَنَّ اسْمَ سَمَاءٍ وَ سَمَاءٍ [وَ] إِلَّا قَتَلْتُكِ ٦ قَالَتْ أَ بِالْقَتْلِ تُهَدِّدُنِي وَ اللَّهِ مَا أُبَالِي أَنْ يَجْرِيَ قَتْلِي عَلَى يَدِ مِثْلِكَ وَ لَكِنِّي أُخْبِرُكَ أَمَّا السَّمَاءُ الدُّنْيَا أَيْلُولُ وَ الثَّانِيَةُ ربعول ٧ وَ الثَّالِثَةُ سحقوم وَ الرَّابِعَةُ ذيلول ٨ وَ الْخَامِسَةُ ماين وَ السَّادِسَةُ ماجير٩ وَ السَّابِعَةُ أيوث فَبَقِيَ أَبُو بَكْرٍ وَ مَنْ مَعَهُ مُتَحَيِّرِينَ فَقَالُوا لَهَا مَا تَقُولِينَ فِي عَلِيٍّ قَالَتْ وَ مَا عَسَى أَنْ أَقُولَ فِي إِمَامِ الْأَئِمَّةِ وَ وَصِيِّ الْأَوْصِيَاءِ مَنْ أَشْرَقَ بِنُورِهِ الْأَرْضُ وَ السَّمَاءُ وَ مَنْ لَا يَتِمُّ التَّوْحِيدُ إِلَّا بِحَقِيقَةِ مَعْرِفَتِهِ ١٠ وَ

(١)1- 1. في المصدر: لا يجوز عليه الجور على الأمة، و الامام المخصوص يعلم اه.
(٢)2- 2. سورة السجدة: 24.
(٣)3- 3. في المصدر: سماء الدنيا الاولة.
(٤)4- 4. في المصدر: لا يجيب.
(٥)5- 5. في المصدر: ان يعلمن الرجال لعلمتك.
(٦)6- 6. في المصدر: لتذكرين اسم سماء و سماء أو لاقتلنك.
(٧)7- 7. في المصدر: ريعول.
(٨)8- 8. في المصدر: ديلول.
(٩)9- 9. في المصدر: ما حير.
(١٠)10- 10. في المصدر: الا بمعرفته.

:  · /bihar/41/200/