كشف، [كشف الغمة] من مناقب الخوارزمي حدثنا عبد الرحمن بن القاسم الهمداني عن أبي حاتم محمد بن محمد الطالقاني عن أبي محمد العسكري عن آبائه عليهم السلام: مثله ١.
«6»- يج، [الخرائج و الجرائح]: مِنْ مُعْجِزَاتِهِ صلى اللّٰه عليه و آله أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فِي بَعْضِ الْأُمُورِ بَعْدَ صَلَاةِ الظُّهْرِ وَ انْصَرَفَ مِنْ جِهَتِهِ تِلْكَ وَ قَدْ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله الْعَصْرَ بِالنَّاسِ فَلَمَّا دَخَلَ عَلِيٌّ عليه السلام جَعَلَ يَقُصُّ عَلَيْهِ مَا كَانَ قَدْ نَفَضَ ٢ فِيهِ فَنَزَلَ الْوَحْيُ عَلَيْهِ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ فَوَضَعَ رَأْسَهُ فِي حَجْرِ عَلِيٍّ عليه السلام وَ كَانَا كَذَلِكَ حَتَّى إِذَا غَرَبَتْ فَسُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فِي وَقْتِ الْغُرُوبِ فَقَالَ لِعَلِيٍّ هَلْ صَلَّيْتَ الْعَصْرَ قَالَ لَا فَإِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أُزِيلَ رَأْسَكَ وَ رَأَيْتُ جُلُوسِي تَحْتَ رَأْسِكَ وَ أَنْتَ فِي تِلْكَ الْحَالِ أَفْضَلَ مِنْ صَلَاتِي فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ عَلِيٌّ فِي طَاعَتِكَ وَ حَاجَةِ رَسُولِكَ صلى اللّٰه عليه و آله فَارْدُدْ عَلَيْهِ الشَّمْسَ لِيُصَلِّيَ صَلَاتَهُ فَرَجَعَتِ الشَّمْسُ حَتَّى صَارَتْ فِي مَوْضِعِ أَوَّلِ الْعَصْرِ فَصَلَّى عَلِيٌّ عليه السلام ثُمَّ انْقَضَتِ الشَّمْسُ لِلْغُرُوبِ مِثْلَ انْقِضَاضِ الْكَوَاكِبِ وَ رُوِیَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و آله قَالَ يَا عَلِيُّ إِنَّ الشَّمْسَ مُطِيعَةٌ لَكَ فَادْعُ فَدَعَا فَرَجَعَتْ وَ كَانَ قَدْ صَلَّاهَا بِالْإِشَارَةِ٣.
«7»- يج، [الخرائج و الجرائح] رُوِیَ عَنْ زَاذَانَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا فَتَحَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله مَكَّةَ وَ رَفَعَ الْهِجْرَةَ بِقَوْلِهِ لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ قَالَ لِعَلِيٍّ عليه السلام إِذَا كَانَ الْغَدُ كَلِّمِ الشَّمْسَ حَتَّى تُعْرَفَ كَرَامَتُكَ عَلَى اللَّهِ فَلَمَّا أَصْبَحْنَا قُمْنَا فَجَاءَ عَلِيٌّ إِلَى الشَّمْسِ حِينَ طَلَعَتْ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْمُطِيعَةُ لِرَبِّهَا فَقَالَتِ الشَّمْسُ وَ عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا أَخَا رَسُولِ اللَّهِ وَ وَصِيَّهُ أَبْشِرْ فَإِنَّ رَبَّ الْعِزَّةِ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ أَبْشِرْ فَإِنَّ لَكَ وَ لِمُحِبِّيكَ وَ لِشِيعَتِكَ- مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَ لَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَ لَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ فَخَرَّ عليه السلام سَاجِداً فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله ارْفَعْ رَأْسَكَ حَبِيبِي فَقَدْ بَاهَى اللَّهُ بِكَ الْمَلَائِكَةَ٤.
:
· /bihar/41/170/