Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 41 ١١٨

وَ لَا يُهْزِلُهَا مِنْ بَيْتِ الْمَالِ فَمَنْ أَقَامَ عَلَيْهَا بَيِّنَةً أَخَذَهُ وَ إِلَّا أَقَرَّهَا عَلَى حَالِهَا١.

بيان: المربد كمنبر الموضع الذي يحبس فيه الإبل و الغنم.

«25»- قب، [المناقب] لابن شهرآشوب عَاصِمُ بْنُ مِيثَمٍ: أَنَّهُ أُهْدِيَ إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام سِلَالُ خَبِيصٍ لَهُ خَاصَّةً فَدَعَا بِسُفْرَةٍ فَنَثَرَهُ عَلَيْهِ ثُمَّ جَلَسُوا حَلْقَتَيْنِ يَأْكُلُونَ.

أَبُو حَرِيرٍ: إِنَّ الْمَجُوسَ أَهْدَوْا إِلَيْهِ يَوْمَ النَّيْرُوزِ جَامَاتٍ مِنْ فِضَّةٍ فِيهَا سُكَّرٌ فَقَسَمَ السُّكَّرَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ وَ حَسَبَهَا مِنْ جِزْيَتِهِمْ وَ بَعَثَ إِلَيْهِ دِهْقَانٌ بِثَوْبٍ مَنْسُوجٍ بِالذَّهَبِ فَابْتَاعَهُ مِنْهُ عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ بِأَرْبَعَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ إِلَى الْعَطَاءِ.

الْحِلْيَةُ وَ فَضَائِلُ أَحْمَدَ عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ: أُتِيَ عَلِيٌّ بِمَالٍ مِنْ أَصْفَهَانَ وَ كَانَ أَهْلُ الْكُوفَةِ أَسْبَاعاً فَقَسَمَهُ سَبْعَةَ أَسْبَاعٍ فَوَجَدَ فِيهِ رَغِيفاً فَكَسَرَهُ بِسَبْعَةِ كِسَرٍ ثُمَّ جَعَلَ عَلَى كُلِّ جُزْءٍ كِسْرَةً ثُمَّ دَعَا أُمَرَاءَ الْأَسْبَاعِ فَأَقْرَعَ بَيْنَهُمْ.

فَضَائِلُ أَحْمَدَ: أَنَّهُ رَأَى حَبْلًا فِي بَيْتِ الْمَالِ فَقَالَ أَعْطُوهُ النَّاسَ فَأَخَذَهُ بَعْضُهُمْ.

مَجَالِسُ ابْنِ مَهْدِيٍّ: أَنَّهُ تَخَايَرَ غُلَامَانِ فِي خَطَّيْهِمَا إِلَى الْحَسَنِ- فَقَالَ انْظُرْ مَا ذَا تَقُولُ فَإِنَّهُ حُكْمٌ وَ كَانَ عليه السلام قَوَّالًا لِلْحَقِّ قَوَّاماً بِالْقِسْطِ إِذَا رَضِيَ لَمْ يَقُلْ غَيْرَ الصِّدْقِ وَ إِنْ سَخِطَ لَمْ يَتَجَاوَزْ جَانِبَ الْحَقِ ٢.

«26»- شی، [تفسير العياشي] عَنِ ابْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: بَيْنَمَا عَلِيٌّ عليه السلام يَخْطُبُ يَوْمَ جُمُعَةٍ عَلَى الْمِنْبَرِ فَجَاءَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حَالَتِ الْخُمَلَاءُ بَيْنِي وَ بَيْنَ وَجْهِكَ قَالَ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام مَا لِي وَ مَا لِلضَّيَاطِرَةِ أَطْرُدُ قَوْماً غَدَوْا أَوَّلَ النَّهَارِ يَطْلُبُونَ رِزْقَ اللَّهِ وَ آخِرَ النَّهَارِ ذَكَرُوا اللَّهَ أَ فَأَطْرُدُهُمْ فَأَكُونَ كَالظَّالِمِينَ ٣.

بيان: قال الجزري في حديث علي عليه السلام: من يعذرني من هؤلاء الضياطرة. هم الضخام الذين لا غناء عندهم الواحد ضيطار و الياء زائدة٤

(١)1- 1. مناقب آل أبي طالب 1: 315.
(٢)2- 2. مناقب آل أبي طالب 1: 315 و 316.
(٣)3- 3. تفسير العيّاشيّ 1: 360 و في( خ) و( م): فأكون من الظالمين.
(٤)4- 4. النهاية 3: 19.

:  · /bihar/41/118/