Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 41 ١١٢

في الرأي و القرم فحل الإبل أي أنا فيهم بمنزلة الفحل في الإبل قال الخطابي و أكثر الروايات القوم بالواو و لا معنى له و إنما هو بالراء أي المقدم في المعرفة و تجارب الأمور١ قوله عليه السلام لا أريم أي لا أبرح و لا أزول عن مكاني و قال أيضا في النهاية في حديث علي عليه السلام حتى يرجع إليكما ابناكما بحور ما بعثتما به أي بجواب ذلك يقال كلمته فما رد إلي حورا أي جوابا و قيل أراد به الخيبة٢.

«22»- قب، [المناقب] لابن شهرآشوب: نَزَلَ بِالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عليهما السلام ضَيْفٌ فَاسْتَقْرَضَ مِنْ قَنْبَرٍ رِطْلًا مِنَ الْعَسَلِ الَّذِي جَاءَ بِهِ مِنَ الْيَمَنِ فَلَمَّا قَعَدَ عَلِيٌّ عليه السلام لِيَقْسِمَهَا قَالَ يَا قَنْبَرُ قَدْ حَدَثَ فِي هَذَا الزِّقِّ حَدَثٌ قَالَ صَدَقَ فُوكَ وَ أَخْبَرَهُ الْخَبَرَ فَهَمَّ بِضَرْبِ الْحَسَنِ عليه السلام فَقَالَ مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ أَخَذْتَ مِنْهُ قَبْلَ الْقِسْمَةِ قَالَ إِنَّ لَنَا فِيهِ حَقّاً فَإِذَا أَعْطَيْتَنَاهُ رَدَدْنَاهُ قَالَ فِدَاكَ أَبُوكَ وَ إِنْ كَانَ لَكَ فِيهِ حَقٌّ فَلَيْسَ لَكَ أَنْ تَنْتَفِعَ بِحَقِّكَ قَبْلَ أَنْ يَنْتَفِعَ الْمُسْلِمُونَ بِحُقُوقِهِمْ لَوْ لَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يُقَبِّلُ ثَنِيَّتَكَ لَأَوْجَعْتُكَ ٣ ضَرْباً ثُمَّ دَفَعَ إِلَى قَنْبَرٍ دِرْهَماً وَ قَالَ اشْتَرِ بِهِ أَجْوَدَ عَسَلٍ يُقْدَرُ عَلَيْهِ ٤ قَالَ الرَّاوِي فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى يَدَيْ عَلِيٍّ عليه السلام عَلَى فَمِ الزِّقِّ وَ قَنْبَرٌ يُقَلِّبُ الْعَسَلَ فِيهِ ثُمَّ شَدَّهُ وَ يَقُولُ اللَّهُمَّ اغْفِرْهَا لِلْحَسَنِ فَإِنَّهُ لَا يَعْرِفُ ٥.

بيان: هذا الخبر إنما رواه من طرق المخالفين و نحن لا نصححه و علی تقدير صحته يحتمل أن يكون أخذه عليه السلام قبل القسمة مع كون حقه فيها مكروها.

«23»- قب، [المناقب] لابن شهرآشوب فَضَائِلُ أَحْمَدَ أُمُّ كُلْثُومٍ: يَا أَبَا صَالِحٍ لَوْ رَأَيْتَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام

(١)1- 1. النهاية 3: 246.
(٢)2- 2. النهاية 1: 269.
(٣)3- 3. في المصدر: لأوجعنك.
(٤)4- 4. في المصدر: تقدر عليه.
(٥)5- 5. مناقب آل أبي طالب 1: 312.

:  · /bihar/41/112/