Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 40 ٩٤

عَمّاً وَ أَكْرَمُهُمْ غَنَاءً١ بِنَفْسِكَ وَ مَالِكَ وَ أَتَّمُهُمْ حِلْماً وَ أَكْثَرُهُمْ عِلْماً وَ أَنْتَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ وَ أَعْلَمُهُمْ بِسُنَنِ اللَّهِ وَ أَشْجَعُهُمْ قَلْباً وَ أَجْوَدُهُمْ كَفّاً وَ أَزْهَدُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَ أَشَدُّهُمْ اجْتِهَاداً وَ أَحْسَنُهُمْ خُلُقاً وَ أَصْدَقُهُمْ لِسَاناً وَ أَحَبُّهُمْ إِلَی اللَّهِ وَ إِلَیَّ وَ سَتَبْقَى بَعْدِي ثَلَاثِينَ سَنَةً تَعْبُدُ اللَّهَ وَ تَصْبِرُ عَلَى ظُلْمِ قُرَيْشٍ ثُمَّ تُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِذَا وَجَدْتَ أَعْوَاناً تُقَاتِلُ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيلِهِ النَّاكِثِينَ وَ الْقَاسِطِينَ وَ الْمَارِقِينَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ تُقْتَلُ شَهِيداً تُخْضَبُ لِحْيَتُكَ مِنْ دَمِ رَأْسِكَ قَاتِلُكَ يَعْدِلُ عَاقِرَ النَّاقَةِ فِي الْبُغْضِ إِلَى اللَّهِ وَ الْبُعْدِ مِنَ اللَّهِ وَ يَعْدِلُ قَاتِلَ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا وَ فِرْعَوْنَ ذَا الْأَوْتَادِ.

قال أبان: و حدثت بهذا الحديث الحسن البصري عن أبي ذر قال صدق أبو ذر و لعلي بن أبي طالب عليهما السلام السابقة في الدين و العلم و علی الحكمة و الفقه و علی الرأي و الصحبة و علی الفضل ٢ في البسطة و في العشيرة و في الصهر و في النجدة و في الحرب و في الجود و في الماعون ٣ و علی العلم بالقضاء و علی القرابة و علی البلاء٤ إن عليا في كل أمره علي و صلى عليه ٥ ثم بكى حتى بل لحيته فقلت له يا أبا سعيد أ تقول ذلك لأحد غير النبي إذا ذكرته قال ترحم على المسلمين إذا ذكرتهم و تصلى علی آل محمد ص ٦ و إن عليا خير آل محمد فقلت يا أبا سعيد خير من حمزة و جعفر و خير من فاطمة و الحسن و الحسين فقال إي و اللّٰه إنه لخير منهم و من يشك أنه خير منهم ثم إنه قال لم يجر عليهم ٧

(١)1- 1. كذا في النسخ: و في المصدر: و أعظمهم عناء.
(٢)2- 2. في المصدر: و الحكمة و الفقه و في الرأي و الصحبة و في الفضل اه.
(٣)3- 3. الماعون: المعروف.
(٤)4- 4. في المصدر: و في العلم بالقضاء و في القرابة و في البلاء.
(٥)5- 5. في المصدر: فرحم اللّٰه عليا و صلى عليه.
(٦)6- 6. في المصدر: و صل على محمّد و آل محمد.
(٧)7- 7. في المصدر: فقلت له: بما ذا؟ قال انه لم يجر عليه اه.

:  · /bihar/40/94/