«9»- قب، [المناقب] لابن شهرآشوب الْعُرَنِيُّ: وُضِعَ خِوَانٌ مِنْ فَالُوذَجٍ ١ بَيْنَ يَدَيْهِ فَوَجَأَ٢ بِإِصْبَعِهِ حَتَّى بَلَغَ أَسْفَلَهُ ثُمَّ سَلَّهَا وَ لَمْ يَأْخُذْ مِنْهُ شَيْئاً وَ تَلَمَّظَ٣ بِإِصْبَعِهِ وَ قَالَ طَيِّبٌ طَيِّبٌ وَ مَا هُوَ بِحَرَامٍ وَ لَكِنْ أَكْرَهُ أَنْ أُعَوِّدَ نَفْسِي بِمَا لَمْ أُعَوِّدْهَا.
وَ فِي خَبَرٍ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام: أَنَّهُ مَدَّ يَدَهُ إِلَيْهِ ثُمَّ قَبَضَهَا فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ ذَكَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أَنَّهُ لَمْ يَأْكُلْهُ فَكَرِهْتُ أَنْ آكُلَهُ.
وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام: أَنَّهُ قَالُوا لَهُ تُحَرِّمُهُ قَالَ لَا وَ لَكِنْ أَخْشَى أَنْ تَتُوقَ إِلَيْهِ نَفْسِي ثُمَّ تَلَا أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا٤.
الْبَاقِرُ عليه السلام فِي خَبَرٍ: كَانَ لَيَطْعَمُ خُبْزَ الْبُرِّ وَ اللَّحْمَ وَ يَنْصَرِفُ إِلَى مَنْزِلِهِ وَ يَأْكُلُ خُبْزَ الشَّعِيرِ وَ الزَّيْتَ وَ الْخَلَّ.
فَضَائِلُ أَحْمَدَ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام: مَا أَصْبَحَ بِالْكُوفَةِ أَحَدٌ إِلَّا نَاعِماً إِنَّ أَدْنَاهُمْ مَنْزِلَةً لَيَأْكُلُ الْبُرَّ وَ يَجْلِسُ فِي الظِّلِّ وَ يَشْرَبُ مِنْ مَاءِ الْفُرَاتِ.
أَبُو صَادِقٍ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام: أَنَّهُ تَزَوَّجَ لَيْلَى فَجُعِلَتْ لَهُ حَجَلَةٌ فَهَتَكَهَا وَ قَالَ حَسْبُ آلِ عَلِيٍّ مَا هُمْ فِيهِ.
الْحَسَنُ بْنُ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام تَزَوَّجَ امْرَأَةً فَنَجَّدَتْ ٥ لَهُ بَيْتاً فَأَبَى أَنْ يَدْخُلَهُ.
كِلَابُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَامِرِيُّ قَالَ: زُفَّتْ عَمَّتِي إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام عَلَى حِمَارٍ بِأُكَافٍ ٦ تَحْتَهَا قَطِيفَةٌ وَ خَلْفَهَا قُفَّةٌ مُعَلَّقَةٌ٧.
إيضاح: القفة بالضم كهيئة القرعة تتخذ من الخوص.
:
· /bihar/40/327/