Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 40 ٢٨٣

الْعُرُوقُ كَمَا كُنْتِ وَ اتَّصِلِي فَقَامَ الْأَسْوَدُ وَ هُوَ يَقُولُ آمَنْتُ بِاللَّهِ وَ بِمُحَمَّدٍ رَسُولِهِ وَ بِعَلِیٍّ- الَّذِي رَدَّ الْيَدَ الْقَطْعَاءَ بَعْدَ تَخْلِيَتِهَا مِنَ الزَّنْدِ ثُمَّ انْكَبَّ عَلَى قَدَمَيْهِ وَ قَالَ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا وَارِثَ عِلْمِ النُّبُوَّةِ١.

بيان: القمقام السيد و كذا الجحجاح و القسورة الأسد و الهمام بالضم الملك العظيم الهمة و الضرغام بالكسر 9 الأسد.

«45»- مِنْ كِتَابِ صَفْوَةِ الْأَخْبَارِ٢ قَالَ: قَامَ ابْنُ كَوَّاءَ الْيَشْكُرِيُّ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَخْبِرْنِي عَنْ بَصِيرٍ بِاللَّيْلِ وَ عَنْ بَصِيرٍ بِالنَّهَارِ وَ عَنْ بَصِيرٍ بِالنَّهَارِ أَعْمَى بِاللَّيْلِ وَ عَنْ بَصِيرٍ بِاللَّيْلِ أَعْمَى بِالنَّهَارِ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام سَلْ عَمَّا يَعْنِيكَ وَ دَعْ مَا لَا يَعْنِيكَ أَمَّا بَصِيرٌ بِاللَّيْلِ بَصِيرٌ بِالنَّهَارِ فَهَذَا رَجُلٌ آمَنَ بِالرُّسُلِ الَّذِينَ مَضَوْا وَ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و آله فَآمَنَ بِهِ فَأَبْصَرَ فِي لَيْلِهِ وَ نَهَارِهِ وَ أَمَّا أَعْمَى بِاللَّيْلِ بَصِيرٌ بِالنَّهَارِ فَرَجُلٌ جَحَدَ الْأَنْبِيَاءَ الَّذِينَ مَضَوْا وَ الْكُتُبَ وَ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و آله فَآمَنَ بِهِ فَعَمِيَ بِاللَّيْلِ وَ أَبْصَرَ بِالنَّهَارِ وَ أَمَّا أَعْمَى بِالنَّهَارِ بَصِيرٌ بِاللَّيْلِ فَرَجُلٌ آمَنَ بِالْأَنْبِيَاءِ وَ الْكُتُبِ وَ جَحَدَ النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و آله فَأَبْصَرَ بِاللَّيْلِ وَ عَمِیَ بِالنَّهَارِ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْكَوَّاءِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ فِي كِتَابِ اللَّهِ آيَةً قَدْ أَفْسَدَتْ قَلْبِي وَ شَكَّكَتْنِي فِي دِينِي فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ وَ عَدِمَتْكَ قَوْمُكَ مَا هِيَ قَالَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لِمُحَمَّدٍ صلى اللّٰه عليه و آله فِي سُورَةِ النُّورِ وَ الطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَ تَسْبِيحَهُ ٣ مَا هَذَا الطَّيْرُ وَ مَا هَذِهِ الصَّلَاةُ وَ التَّسْبِيحُ فَقَالَ وَيْحَكَ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْمَلَائِكَةَ فِي صُوَرٍ شَتَّى أَلَا وَ إِنَّ لِلَّهِ مَلَكاً فِي صُورَةِ دِيكٍ أَنَجَ ٤ أَشْعَثَ

(١)1- 1. الروضة: 42. الفضائل: 181 و 182: و لم نشر إلی الاختلافات الجزئية الكثيرة فيهما لعدم الجدوى.
(٢)2- 2. لم نظفر بنسخته و لا نعرف مؤلّفه، و قال العلامة المؤلّف قدّس سرّه في الفصل الأول من مقدّمة الكتاب( 1: 21): و كتاب صفوة الاخبار لبعض العلماء الأخيار.
(٣)3- 3. سورة النور: 41.
(٤)4- 4. يأتي توضيحه في البيان.

:  · /bihar/40/283/