Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 40 ٢٨١

عِوَضَهُ زُبُراً١ مِنَ الْحَدِيدِ إِلَى أَنْ صَعِدَ الْمَاءُ إِلَى مَوْضِعٍ كَانَ فِيهِ الْقَيْدُ ثُمَّ قَالَ أَخْرِجُوا هَذَا الْحَدِيدَ وَ زِنُوهُ فَإِنَّهُ وَزْنُ الْقَيْدِ قَالَ فَلَمَّا فَعَلُوا ذَلِكَ وَ انْفَصَلُوا وَ حَلَّتْ نِسَاؤُهُمْ عَلَيْهِمْ خَرَجُوا وَ هُمْ يَقُولُونَ نَشْهَدُ أَنَّكَ عَيْبَةُ عِلْمِ النُّبُوَّةِ وَ بَابُ مَدِينَةِ عِلْمِهِ فَعَلَى مَنْ جَحَدَ حَقَّكَ لَعْنَةُ اللَّهِ وَ الْمَلَائِكَةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ ٢.

يه، [من لا يحضره الفقيه] فِي رِوَايَةِ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ غَالِبٍ الْأَسَدِيِّ: رَفَعَ الْحَدِيثَ وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ مَعَ تَغْيِيرٍ وَ نَقْصٍ ٣.

«44»- فض، [كتاب الروضة] يل، [الفضائل لابن شاذان] بِالْإِسْنَادِ يَرْفَعُهُ إِلَى الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام َعلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِب عليهما السلام وَ هُوَ يَقْضِى بَيْنَ النَّاسِ إِذْ جَاءَهُ جَمَاعَةٌ مَعَهُمْ أَسْوَدُ مَشْدُودُ الْأَكْتَافِ فَقَالُوا هَذَا سَارِقٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ يَا أَسْوَدُ سَرَقْتَ قَالَ نَعَمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ لَهُ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ إِنْ قُلْتَهَا ثَانِيَةً قَطَعْتُ يَدَكَ قَالَ نَعَمْ يَا مَوْلَايَ قَالَ وَيْلَكَ انْظُرْ مَا ذَا تَقُولُ سَرَقْتَ قَالَ نَعَمْ يَا مَوْلَايَ فَعِنْدَ ذَلِكَ قَالَ اقْطَعُوا يَدَهُ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْقَطْعُ قَالَ فَقُطِعَ يَمِينُهُ فَأَخَذَهَا بِشِمَالِهِ وَ هِيَ تَقْطُرُ دَماً فَاسْتَقْبَلَهُ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ ابْنُ الْكَوَّاءِ فَقَالَ يَا أَسْوَدُ مَنْ قَطَعَ يَمِينَكَ قَالَ قَطَعَ يَمِينِي سَيِّدُ الْوَصِيِّينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ أَوْلَی النَّاسِ بِالْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام إِمَامُ الْهُدَى وَ زَوْجُ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ ابْنَةِ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى أَبُو الْحَسَنِ الْمُجْتَبَى وَ أَبُو الْحُسَيْنِ الْمُرْتَضَى السَّابِقُ إِلَى جَنَّاتِ النَّعِيمِ مُصَادِمُ الْأَبْطَالِ الْمُنْتَقِمُ مِنَ الْجُهَّالِ مُعْطِي الزَّكَاةِ مَنِيعُ الصِّيَانَةِ مِنْ هَاشِمٍ الْقَمْقَامِ ابْنُ عَمِّ الرَّسُولِ الْهَادِي إِلَى الرَّشَادِ وَ النَّاطِقُ بِالسَّدَادِ شُجَاعٌ مَكِّيٌّ جَحْجَاحٌ ٤

(١)1- 1. جمع الزبرة: القطعة الضخمة من الحديد.
(٢)2- 2. الروضة: 40. و لم نجده في الفضائل.
(٣)3- 3. من لا يحضره الفقيه: 319. و قال بعد تمام الرواية: قال مصنف هذا الكتاب- رحمه اللّٰه انما هدی أمير المؤمنين عليه السلام إلی معرفة ذلك ليخلص به الناس من احكام من يجيز الطلاق باليمين.
(٤)4- 4. بمهملة بين معجمتين.

:  · /bihar/40/281/