«8»- يج، [الخرائج و الجرائح] سَعْدٌ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ صَالِحٍ الْأَنْمَاطِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: إِذَا أَنَا مِتُّ فَغَسِّلْنِي بِسَبْعِ قِرَبٍ مِنْ بِئْرِ غَرْسٍ غَسِّلْنِي بِثَلَاثِ قِرَبٍ غُسْلًا وَ شُنَّ عَلَيَّ أَرْبَعاً شَنّاً١ فَإِذَا غَسَّلْتَنِي وَ حَنَّطْتَنِی وَ كَفَّنْتَنِي فَأَقْعِدْنِي وَ ضَعْ يَدَكَ عَلَى فُؤَادِي ثُمَّ سَلْنِي أُخْبِرْكَ بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ قَالَ فَفَعَلْتُ وَ كَانَ عليه السلام إِذَا أَخْبَرَنَا بِشَيْ ءٍ قَالَ ٢ هَذَا مِمَّا أَخْبَرَنِي بِهِ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله بَعْدَ مَوْتِهِ ٣.
«9»- ير، [بصائر الدرجات] أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ عَنْ مَوْلَى الرَّافِعِيِّ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجَةِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ ادْعُوا لِي خَلِيلِي فَأَرْسَلَتْ عَائِشَةُ إِلَى أَبِيهَا فَلَمَّا جَاءَ٤ غَطَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَجْهَهُ وَ قَالَ ادْعُوا لِي خَلِيلِي فَرَجَعَ مُتَحَيِّراً وَ أَرْسَلَتْ حَفْصَةُ إِلَى أَبِيهَا فَلَمَّا جَاءَهُ غَطَّى وَجْهَهُ وَ قَالَ ادْعُوا لِي خَلِيلِي فَرَجَعَ مُتَحَيِّراً وَ أَرْسَلَتْ ٥ فَاطِمَةُ عليها السلام إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام فَلَمَّا أَنْ جَاءَ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله ثُمَّ جَلَّلَ عَلِيّاً بِثَوْبِهِ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام حَدَّثَنِي أَلْفَ حَدِيثٍ كُلُّ حَدِيثٍ يَفْتَحُ أَلْفَ بَابٍ حَتَّى عَرِقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَسَالَ عَرَقُهُ عَلَيَّ وَ سَالَ عَرَقِي عَلَيْهِ ٦.
«10»- ير، [بصائر الدرجات] مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ الْعَطَّارِ عَنْ بَشِيرٍ الدَّهَّانِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فِي الْمَرَضِ الَّذِي
:
· /bihar/40/215/