Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 40 ٢١٢

كُلَّهُ عِنْدَ عَلِيٍّ عليه السلام فَتَقُولُ عَلِيٌّ أَعْلَمُ مِنْ بَعْضِ الْأَنْبِيَاءِ١ ثُمَّ تَلَا قَوْلَهُ تَعَالَى قالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ ٢ ثُمَّ فَرَّقَ أَصَابِعَهُ ٣ وَ وَضَعَهَا عَلَى صَدْرِهِ ثُمَّ قَالَ وَ عِنْدَنَا وَ اللَّهِ عِلْمُ الْكِتَابِ كُلُّهُ ٤.

«12»- خص، [منتخب البصائر] سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ مَعْمَرِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ السَّمَّانِ قَالَ قَالَ الْبَاقِرُ عليه السلام: يَا عَبْدَ اللَّهِ مَا تَقُولُ فِي عَلِيٍّ وَ عِيسَى وَ مُوسَی صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ قُلْتُ وَ مَا عَسَى أَنْ أَقُولَ فِيهِمْ فَقَالَ وَ اللَّهِ عَلِيٌّ أَعْلَمُ مِنْهُمَا ثُمَّ قَالَ أَ لَسْتُمْ تَقُولُونَ إِنَّ لِعَلِيٍّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ مَا لِرَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله مِنَ الْعِلْمِ قُلْنَا نَعَمْ وَ النَّاسُ يُنْكِرُونَ قَالَ فَخَاصِمْهُمْ فِيهِ بِقَوْلِهِ تَعَالَى لِمُوسَى عليه السلام وَ كَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْ ءٍ٥ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَمْ يُبَيَّنْ لَهُ الْأَمْرُ كُلُّهُ وَ قَالَ لِمُحَمَّدٍ صلى اللّٰه عليه و آله وَ جِئْنا بِكَ شَهِيداً عَلى هؤُلاءِ وَ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَیْ ءٍ٦ وَ قَالَ فَاسْأَلْ ٧ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ ٨ ثُمَّ قَالَ وَ اللَّهِ إِيَّانَا عَنَى وَ عَلِیٌّ أَوَّلُنَا وَ أَفْضَلُنَا وَ أَخْيَرُنَا بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله.

٩

(١)1- 1. في المصدر: فتقول: علي أعلم أم بعض الأنبياء؟ و في( م) و( د): فيقول.
(٢)2- 2. سورة النمل: 40.
(٣)3- 3. في المصدر: ثم فرق بين أصابعه.
(٤)4- 4. مختصر البصائر: 108.
(٥)5- 5. سورة الأعراف: 145. و في المصدر بعد ذلك زيادة، و هي: فأعلمنا أنّه لم يكتب له الشی ء كله، و قال لعيسى عليه السلام« و لا بين لكم بعض الذي تختلفون فيه» فأعلمنا اه.
(٦)6- 6. سورة النحل: 89.
(٧)7- 7. كذا في النسخ و المصدر، و الظاهر: فسئل.
(٨)8- 8. سورة الرعد: 43. و ليست في المصدر كلمة« ثم».
(٩)9- 9. مختصر البصائر: 109. و فيه: و أخبرنا.

:  · /bihar/40/212/