«52»- يج، [الخرائج و الجرائح] رُوِيَ عَنْ أَبِي أَرَاكَةَ قَالَ: كُنَّا مَعَ عَلِيٍّ عليه السلام بِمَسْكَنٍ فَتَحَدَّثْنَا أَنَّ عَلِيّاً وَرِثَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله السَّيْفَ وَ قَالَ بَعْضُنَا الْبَغْلَةَ وَ الصَّحِيفَةَ فِي حَمَائِلِ السَّيْفِ إِذْ خَرَجَ عَلَيْنَا وَ نَحْنُ فِي حَدِيثِنَا فَقَالَ ابْتِدَاءً وَ ايْمُ اللَّهِ لَوْ نَشِطْتُ لِحَدِيثِكُمْ حَتَّى يَحُولَ الْحَوْلُ لَا أُعِيدُ حَرْفاً وَرِثْتُ وَ حَوِيتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ ايْمُ اللَّهِ إِنَّ عِنْدِي صُحُفاً كَثِيرَةً وَ إِنَّ عِنْدِيَ الصَّحِيفَةَ يُقَالُ لَهَا الْعَبِيطُ مَا عَلَى الْعَرَبِ أَشَدُّ مِنْهَا وَ إِنَّ هُنَا١ لَتَمَيُّزَ القَبَائِلِ الْمُبَهْرَجَةِ مِنَ الْعَرَبِ مَا لَهُمْ فِي دِينِ اللَّهِ مِنْ نَصِيبٍ ٢.
«53»- قب، [المناقب لابن شهرآشوب] سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ جَرِيحٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: فِي قَوْلِهِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَ الْإِيمانَ ٣ قَالَ قَدْ يَكُونُ مؤمن ٤ [مُؤْمِناً] وَ لَا يَكُونُ عَالِماً فَوَ اللَّهِ لَقَدْ جُمِعَ لِعَلِيٍّ كِلَاهُمَا الْعِلْمُ وَ الْإِيمَانُ.
مُقَاتِلُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنِ الضَّحَّاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: فِي قَوْلِهِ إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ٥ قَالَ كَانَ عَلِيٌّ يَخْشَى اللَّهَ وَ يُرَاقِبُهُ وَ يَعْمَلُ بِفَرَائِضِهِ وَ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِهِ.
الصَّفْوَانِيُّ فِي الْإِحَنِ وَ الْمِحَنِ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: حم اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ عسق عِلْمُ عَلِيٍّ سَبَقَ كُلَّ جَمَاعَةٍ وَ تَعَالَى كُلَّ فِرْقَةٍ.
مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ وَ أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ وَ جَابِرُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام وَ عَلِیُّ بْنُ فَضَّالٍ وَ الْفُضَيْلُ بْنُ يَسَارٍ وَ أَبُو بَصِيرٍ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام وَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيُّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ عَنِ الرِّضَا عليه السلام وَ قَدْ رُوِيَ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليهما السلام وَ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ
:
· /bihar/40/145/