Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 4 ٨٨

ورد في الأخبار أيضا و لعله كان مذهبه قبل اختيار الحق أو اشتبه على الناقلين بعض كلماته و جميع هذه المذاهب الباطلة كفر صريح مخالف لضرورة العقل و الدين و قد دلت البراهين القاطعة على نفيها و لهم في ذلك شبه ليس هذا موضع ذكرها و بيان سخافتها.

«25»- يد، التوحيد الْعَطَّارُ عَنْ سَعْدٍ ١عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام يَسْأَلُهُ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَ كَانَ يَعْلَمُ الْأَشْيَاءَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْأَشْيَاءَ وَ كَوَّنَهَا أَوْ لَمْ يَعْلَمْ ذَلِكَ حَتَّى خَلَقَهَا وَ أَرَادَ خَلْقَهَا وَ تَكْوِينَهَا فَعَلِمَ مَا خَلَقَ عِنْدَ مَا خَلَقَ وَ مَا كَوَّنَ عِنْدَ مَا كَوَّنَ فَوَقَّعَ عليه السلام بِخَطِّهِ لَمْ يَزَلِ اللَّهُ عَالِماً بِالْأَشْيَاءِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْأَشْيَاءَ كَعِلْمِهِ بِالْأَشْيَاءِ بَعْدَ مَا خَلَقَ الْأَشْيَاءَ.

«26»-يد، التوحيد مع، معاني الأخبار ن، عيون أخبار الرضا عليه السلام أَبِی عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ٢عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَ مُوسَی بْنِ عَمْرٍو ٣وَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ ٤عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام هَلْ كَانَ اللَّهُ عَارِفاً بِنَفْسِهِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ يَرَاهَا وَ يَسْمَعُهَا قَالَ مَا كَانَ مُحْتَاجاً إِلَى ذَلِكَ لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَسْأَلُهَا وَ لَا يَطْلُبُ مِنْهَا هُوَ نَفْسُهُ وَ نَفْسُهُ هُوَ قُدْرَتُهُ نَافِذَةٌ فَلَيْسَ يَحْتَاجُ إِلَى أَنْ يُسَمِّيَ نَفْسَهُ وَ لَكِنَّهُ اخْتَارَ لِنَفْسِهِ أَسْمَاءً لِغَيْرِهِ يَدْعُوهُ بِهَا لِأَنَّهُ إِذَا لَمْ يُدْعَ بِاسْمِهِ لَمْ يُعْرَفْ فَأَوَّلُ مَا اخْتَارَ لِنَفْسِهِ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ لِأَنَّهُ أَعْلَى الْأَسْمَاءِ كُلِّهَا فَمَعْنَاهُ اللَّهُ وَ اسْمُهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ هُوَ أَوَّلُ أَسْمَائِهِ لِأَنَّهُ عَلِيٌّ عَلَا كُلَّ شَيْ ءٍ.

(١)1- في الكافي: سعد بن عبد اللّٰه، عن محمّد بن عيسى، عن أيوب بن نوح.
(٢)2- و في نسخة: عن الحسين بن عبد اللّٰه.
(٣)3- قال المولى صالح المازندراني: هو عمرو بن بزيع الكوفيّ و ابنه موسى ثقة.
(٤)4- الملقب بسجادة المكنی بأبي محمد، كوفيّ. قال النجاشيّ: ضعفه أصحابنا. و قال الكشّيّ: السجّادة لعنه اللّٰه و لعنه اللاعنون و الملائكة و الناس أجمعون فلقد كان من العليائية الذين يقعون في رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله و ليس لهم في الإسلام نصيب انتهی. و حكی عن نصر بن الصباح تفضيل السجّادة محمّد بن أبی زينب علی رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله.

:  · /bihar/4/88/