Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 4 ١١٩

وَ مَا شَاءَ مِنْهُ أَخَّرَ وَ مَا شَاءَ مِنْهُ مَحَا وَ مَا شَاءَ مِنْهُ كَانَ وَ مَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ.

«55»-شی، تفسير العياشي عَنْ حُمْرَانَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ فَقَالَ يَا حُمْرَانُ إِنَّهُ إِذَا كَانَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ وَ نَزَلَتِ الْمَلَائِكَةُ الْكَتَبَةُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَكْتُبُونَ مَا يُقْضَى فِي تِلْكَ السَّنَةِ مِنْ أَمْرٍ فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُقَدِّمَ شَيْئاً أَوْ يُؤَخِّرَهُ أَوْ يَنْقُصَ مِنْهُ أَوْ يَزِيدَ أَمَرَ الْمَلَكَ فَمَحَا مَا شَاءَ ثُمَّ أَثْبَتَ الَّذِي أَرَادَ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ عِنْدَ ذَلِكَ فَكُلُّ شَيْ ءٍ يَكُونُ فَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ فِي كِتَابٍ قَالَ نَعَمْ فَقُلْتُ فَيَكُونُ كَذَا وَ كَذَا ثُمَّ كَذَا وَ كَذَا حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى آخِرِهِ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَأَيَّ شَيْ ءٍ يَكُونُ بِيَدِهِ بَعْدَهُ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ ثُمَّ يُحْدِثُ اللَّهُ أَيْضاً مَا شَاءَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى.

«56»-شی، تفسير العياشي عَنِ الْفُضَيْلِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ الْعِلْمُ عِلْمَانِ عِلْمٌ عَلَّمَهُ مَلَائِكَتَهُ وَ رُسُلَهُ وَ أَنْبِيَاءَهُ وَ عِلْمٌ عِنْدَهُ مَخْزُونٌ لَمْ يُطْلِعْ عَلَيْهِ آخَرَ يُحْدِثُ فِيهِ مَا يَشَاءُ.

«57»-شی، تفسير العياشي عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ كِتَاباً فِيهِ مَا كَانَ وَ مَا هُوَ كَائِنٌ فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَمَا شَاءَ مِنْهُ قَدَّمَ وَ مَا شَاءَ مِنْهُ أَخَّرَ وَ مَا شَاءَ مِنْهُ مَحَا وَ مَا شَاءَ مِنْهُ أَثْبَتَ وَ مَا شَاءَ مِنْهُ كَانَ وَ مَا لَمْ يَشَأْ مِنْهُ لَمْ يَكُنْ.

«58»-شی، تفسير العياشي عَنِ الْفُضَيْلِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ مِنَ الْأُمُورِ أُمُورٌ مَحْتُومَةٌ جَائِيَةٌ لَا مَحَالَةَ وَ مِنَ الْأُمُورِ أَمْرٌ مَوْقُوفَةٌ عِنْدَ اللَّهِ يُقَدِّمُ مِنْهَا مَا يَشَاءُ وَ يَمْحُو مِنْهَا مَا يَشَاءُ يُثْبِتُ مِنْهَا مَا يَشَاءُ لَمْ يُطْلِعْ عَلَى ذَلِكَ أَحَداً يَعْنِي الْمَوْقُوفَةَ فَأَمَّا مَا جَاءَتْ بِهِ الرُّسُلُ فَهِيَ كَائِنَةٌ لَا يُكَذِّبُ نَفْسَهُ وَ لَا نَبِيَّهُ وَ لَا مَلَائِكَتَهُ.

«59»-شی، تفسير العياشي عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ وَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَا أَبَا حَمْزَةَ إِنْ حَدَّثْنَاكَ بِأَمْرٍ أَنَّهُ يَجِي ءُ مِنْ هَاهُنَا فَجَاءَ مِنْ هَاهُنَا فَإِنَّ اللَّهَ يَصْنَعُ مَا يَشَاءُ وَ إِنْ حَدَّثْنَاكَ الْيَوْمَ بِحَدِيثٍ وَ حَدَّثْنَاكَ غَداً بِخِلَافِهِ فَإِنَّ اللَّهَ يَمْحُو مَا يَشَاءُ وَ يُثْبِتُ.

«60»-شی، تفسير العياشي عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ ١قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام حِينَ ضُرِبَ

(١)1- بفتح المهملة و كسر الميم بعدها قاف ككتف، أورده الشيخ في رجاله في أصحاب أمير المؤمنين و الحسن عليهما السلام، و عده الكشّيّ تارة في ص 26 من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام، و اخرى في ص 6 من حواري أمير المؤمنين عليه السلام، و أورد في ص 31 حديثا طويلا تدلّ علی جلالة قدره و أنّه أدرك النبيّ صلّى اللّٰه عليه و آله و فيه و في غيره من الكتب روايات تدل علی غاية جلالته. و أورد في ص 33 كتابا من الحسين بن عليّ عليه السلام إلى معاوية و فيه: أ و لست قاتل عمرو بن الحمق صاحب رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله؟ العبد الصالح الذي أبلته العبادة فنحل جسمه و صفرت لونه بعد ما آمنته و أعطيته من عهود اللّٰه و مواثيقه ما لو أعطية طائرا لنزل إليك من رأس الجبل ثمّ قتلته جرأة على ربك و استخفافا بذلك العهد اه. و قال ابن حجر في ص 390 من التقريب: عمرو بن (س ق) الحمق- بفتح المهملة و كسر الميم بعدها قاف- ابن كاهل، و يقال: ابن الكاهن- بالنون- ابن حبيب الخزاعيّ صحابي، سكن الكوفة، ثمّ مصر، قتل في خلافة معاوية انتهى. أقول: مراده من (س ق) أن النسائي و ابن ماجة رويا عنه.

:  · /bihar/4/119/