مِنْهُ رَحْمَةً١ الإيمان وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً٢ النبي صلى اللّٰه عليه و آله قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ ٣ علی.
و قد مدح اللّٰه حركاته و سكناته فقال لصلاته إِلَّا الْمُصَلِّينَ ٤ و لقنوته أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ ٥ و لصومه وَ جَزاهُمْ بِما صَبَرُوا٦ و لزكاته وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ٧ و لصدقاته الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ ٨ و لحجه وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ ٩ و لجهاده أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ
الْحاجِ ١٠ و لصبره الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ١١ و لدعائه الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ ١٢ و لوفائه يُوفُونَ بِالنَّذْرِ١٣ و لضيافته إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ ١٤ و لتواضعه إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ١٥ و لصدقه وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ١٦ و لآبائه وَ تَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ ١٧ و لأولاده إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ ١٨ و لإيمانه السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ١٩ و لعلمه وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ ٢٠.
قَالَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله: يَا عَلِيُّ مَا عَرَفَ اللَّهَ حَقَّ مَعْرِفَتِهِ غَيْرِي وَ غَيْرُكَ وَ مَا عَرَفَكَ حَقَّ مَعْرِفَتِكَ غَيْرُ اللَّهِ وَ غَيْرِي.
وَ قَالَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله: عَلِيٌّ فِي السَّمَاءِ كَالشَّمْسِ فِي النَّهَارِ فِي الْأَرْضِ وَ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا كَالْقَمَرِ بِاللَّيْلِ فِي الْأَرْضِ.
وَ قَالَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله: مَثَلُهُ كَمَثَلِ بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ يُزَارُ وَ لَا يَزُورُ وَ مَثَلُهُ كَمَثَلِ
:
· /bihar/39/84/