Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 39 ٣٨

الْمَلَائِكَةُ وَ لَا يَرَاهَا وَ لَوْ أُوحِيَ إِلَى أَحَدٍ بَعْدِي لَأُوْحِيَ إِلَيْهِ فَزَيَّنَ اللَّهُ بِهِ الْمَحَافِلَ وَ أَكْرَمَ بِهِ الْعَسَاكِرَ وَ أَخْصَبَ بِهِ الْبِلَادَ وَ أَعَزَّ بِهِ الْأَجْنَادَ مَثَلُهُ كَمَثَلِ بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ يُزَارُ وَ لَا يَزُورُ وَ مَثَلُهُ كَمَثَلِ الْقَمَرِ إِذَا طَلَعَ أَضَاءَ الظُّلْمَةَ وَ مَثَلُهُ كَمَثَلِ الشَّمْسِ إِذَا طَلَعَتْ أَنَارَتِ الدُّنْيَا وَصَفَهُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ وَ مَدَحَهُ بِآيَاتِهِ وَ وَصَفَ فِيهِ آثَارَهُ وَ أَجْرَی مَنَازِلَهُ فَهُوَ الْكَرِيمُ حَيّاً وَ الشَّهِيدُ مَيِّتاً١.

«8»- ير، [بصائر الدرجات] ابْنُ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ فُضَيْلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: كَانَتْ فِي عَلِيٍّ سُنَّةُ أَلْفِ نَبِيٍ ٢.

«9»- فض، [كتاب الروضة] أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحَارِثِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّمِيمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ قَالَ: بَيْنَمَا ذَاتَ يَوْمٍ مِنَ الْأَيَّامِ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله إِذْ قَامَ وَ رَكَعَ وَ سَجَدَ شُكْراً لِلَّهِ تَعَالَى ثُمَّ قَالَ يَا جُنْدَبُ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى آدَمَ فِي عِلْمِهِ وَ إِلَی نُوحٍ فِي فَهْمِهِ وَ إِلَی إِبْرَاهِيمَ فِي خَلَّتِهِ وَ إِلَی مُوسَى فِي مُنَاجَاتِهِ وَ إِلَی عِيسَى فِي سِيَاحَتِهِ ٣ وَ إِلَی أَيُّوبَ فِي صَبْرِهِ وَ بَلَائِهِ ٤ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا الرَّجُلِ الْمُقَابِلِ ٥ الَّذِي هُوَ كَالشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ السَّارِي وَ الْكَوْكَبِ الدُّرِّيِّ أَشْجَعُ النَّاسِ قَلْباً وَ أَسْخَى النَّاسِ كَفّاً٦ فَعَلَى مُبْغِضِهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَ الْمَلَائِكَةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ قَالَ فَالْتَفَتَ النَّاسُ يَنْظُرُونَ مِنْ هَذَا الْمُقْبِلِ فَإِذَا هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ ٧.

«10»- كشف، [كشف الغمة] مِنْ مَنَاقِبِ الْخُوارِزْمِيِّ عَنْ أَبِي الْحَمْرَاءِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

(١)1- 1. أمالي الصدوق: 6- 7.
(٢)2- 2. بصائر الدرجات: 31.
(٣)3- 3. ساح سياحة: ذهب في الأرض للعبادة و الترهب.
(٤)4- 4. في المصدر: في بلائه و صبره.
(٥)5- 5. في المصدر: المقبل.
(٦)6- 6. في المصدر: الذي أشجع الناس قلبا و أسخاهم كفا.
(٧)7- 7. الروضة: 3- 4.

:  · /bihar/39/38/