عَلَى مَا كَانَ مِنْ عَمَلِهِ ١.
«8»- قب، [المناقب] لابن شهرآشوب الْفِرْدَوْسُ طَاوُسٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله: إِنَّ النَّاسَ لَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى حُبِّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام لَمَا خَلَقَ اللَّهُ النَّارَ٢.
«9»- فض، [كتاب الروضة] يل، [الفضائل] لابن شاذان عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهِ الطَّبَرِيِّ بِإِسْنَادِهِ يَرْفَعُهُ إِلَى طَاوُسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام لَوْ اجْتَمَعَتِ الْخَلَائِقُ عَلَى وَلَايَتِكَ لَمَا خَلَقَ اللَّهُ النَّارَ وَ لَكِنْ أَنْتَ وَ شِيعَتُكَ الْفَائِزُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ٣.
«10»- كشف، [كشف الغمة] مِنْ كِتَابِ الْفِرْدَوْسِ عَنْ مُعَاذٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله قَالَ: حُبُّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ حَسَنَةٌ لَا تَضُرُّ مَعَهَا سَيِّئَةٌ وَ بُغْضُهُ سَيِّئَةٌ لَا تَنْفَعُ مَعَهَا حَسَنَةٌ٤.
وَ مِنْ مَنَاقِبِ الْخُوارِزْمِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: لَوِ اجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَى حُبِّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ لَمَا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ النَّارَ٥.
«11»- يل، [الفضائل] لابن شاذان فض، [كتاب الروضة] بِالْإِسْنَادِ يَرْفَعُهُ إِلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ وَقَفْتُ عَنْ رَبِّي كَقَابِ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى سَمِعْتُ النِّدَاءَ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ يَا مُحَمَّدُ مَنْ تُحِبُّ مِمَّنْ مَعَكَ فِي الْأَرْضِ فَقُلْتُ يَا رَبِّ أُحِبُّ مَنْ تُحِبُّهُ وَ تَأْمُرُنِي بِمَحَبَّتِهِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ أَحِبَّ عَلِيّاً فَإِنِّي أُحِبُّهُ وَ أُحِبُّ مَنْ يُحِبُّهُ فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ تَلَقَّانِي جَبْرَئِيلُ فَقَالَ لِي مَا قَالَ لَكَ رَبُّ الْعِزَّةِ وَ مَا قُلْتَ لَهُ فَقُلْتُ حَبِيبِي جَبْرَئِيلُ قَالَ لِي كَيْتَ وَ كَيْتَ وَ قُلْتُ لَهُ كَيْتَ وَ كَيْتَ قَالَ فَبَكَی جَبْرَئِيلُ وَ قَالَ يَا مُحَمَّدُ وَ الَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبِيّاً لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْأَرْضِ يُحِبُّونَ عَلِيّاً كَمَا يُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاوَاتِ لَمَا خَلَقَ اللَّهُ نَاراً يُعَذِّبُ بِهَا أَحَداً٦.
:
· /bihar/39/248/