Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 39 ٢٢١

سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى مِنْ حُلَلِ الْجَنَّةِ إِبْرَاهِيمُ ١ بِخُلَّتِهِ مِنَ اللَّهِ ثُمَّ مُحَمَّدٌ لِأَنَّهُ صَفْوَةُ اللَّهِ ثُمَّ عَلِيٌّ يَزِفُّ بَيْنَهُمَا إِلَى الْجِنَانِ ٢ ثُمَّ قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ ٣ قَالَ عَلِیٌّ وَ أَصْحَابُهُ.

شَرَفُ الْمُصْطَفَى عَنِ الْخَرْكُوشِيِّ زَاذَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله:أَ مَا تَرْضَى أَنَّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ اللَّهِ يُدْعَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَامُ عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ فَيُكْسَى ثُمَّ أُدْعَى فَأُكْسَى ثُمَّ تُدْعَى فَتُكْسَى.

وَ مِنْهُ الْحَدِيثُ: أَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى مَعِي ٤.

وَ قَالَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله:إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يُؤْتَى بِكَ يَا عَلِيُّ عَلَى نَجِيبٍ مِنْ نُورٍ وَ عَلَی رَأْسِكَ تَاجٌ قَدْ أَضَاءَ نُورُهُ وَ كَادَ يَخْطِفُ أَبْصَارَ أَهْلِ الْمَوْقِفِ فَيَأْتِي النِّدَاءُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ أَيْنَ خَلِيفَةُ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَيَقُولُ عَلِيٌّ هَا أَنَا ذَا٥ فَيُنَادِي الْمُنَادِي أَدْخِلْ مَنْ أَحَبَّكَ الْجَنَّةَ وَ مَنْ عَادَاكَ النَّارَ وَ أَنْتَ قَسِيمُ الْجَنَّةِ وَ أَنْتَ قَسِيمُ النَّارِ.

وَ فِي خَبَرٍ عَنْ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ عليه السلام: فَيَأْتِي النِّدَاءُ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ يَا مَعْشَرَ الْخَلَائِقِ هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ خَلِيفَةُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ حُجَّتُهُ عَلَى عِبَادِهِ فَمَنْ تَعَلَّقَ بِحَبْلِهِ فِي دَارِ الدُّنْيَا فَلْيَتَعَلَّقْ بِحَبْلِهِ هَذَا الْيَوْمَ يَسْتَضِی ءُ بِنُورِهِ وَ لْيَتَّبِعْهُ إِلَى الدَّرَجَاتِ الْعُلَى ٦ مِنَ الْجِنَانِ الْخَبَرَ.

الْفَلَكِيُّ الْمُفَسِّرُ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام: فِي قَوْلِهِ تَعَالَى إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ ٧ فِينَا وَ اللَّهِ نَزَلَتْ أَهْلِ بَدْرٍ وَ نَزَلَتْ فِيهِ قَوْلُهُ مُتَّكِئِينَ فِيها عَلَى الْأَرائِكِ ٨.

(١)1- 1. في المصدر: أول من يكسى يوم القيامة إبراهيم إه.
(٢)2- 2. في المصدر: إلى الجنة.
(٣)3- 3. سورة التحريم: 8.
(٤)4- 4. مناقب آل أبي طالب 2: 22.
(٥)5- 5. في المصدر: فتقول ها أنا ذا.
(٦)6- 6. في المصدر: في الدرجات العلى.
(٧)7- 7. سورة الحجر: 47.
(٨)8- 8. سورة الكهف: 31 سورة الإنسان: 13.

:  · /bihar/39/221/