Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 39 ٢١٢

وُلْدِكَ وَ أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ يَرِدُ حَوْضِي تَسْقِي مِنْهُ أَوْلِيَاءَكَ وَ تَذُودُ عَنْهُ أَعْدَاءَكَ وَ أَنْتَ صَاحِبِي إِذَا قُمْتَ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ وَ نَشْفَعُ لِمُحِبِّينَا فَنُشَفَّعُ فِيهِمْ ١ وَ أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَ بِيَدِكَ لِوَائِي وَ هُوَ لِوَاءُ الْحَمْدِ وَ هُوَ سَبْعُونَ شِقَّةً الشِّقَّةُ مِنْهُ أَوْسَعُ مِنَ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ وَ أَنْتَ صَاحِبُ شَجَرَةِ طُوبَى فِي الْجَنَّةِ أَصْلُهَا فِي دَارِكَ وَ أَغْصَانُهَا فِي دُورِ شِيعَتِكَ وَ مُحِبِّيكَ ٢.

«3»- ما، [الأمالي] للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ الْجِعَابِيِّ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَعْلَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ ابْنِ سَيَابَةَ عَنْ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ الدُؤَلِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام يَقُولُ: وَ اللَّهِ لَأَذُودَنَّ بِيَدِي هَاتَيْنِ الْقَصِيرَتَيْنِ عَنْ حَوْضِ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أَعْدَاءَنَا وَ لَيَرِدَنَّهُ أَحِبَّاؤُنَا٣.

«4»- قب، [المناقب] لابن شهرآشوب فِي أَخْبَارِ أَبِي رَافِعٍ مِنْ خَمْسَةِ طُرُقٍ قَالَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله:يَا عَلِيُّ تَرِدُ عَلَیَّ الْحَوْضَ أَنْتَ وَ شِيعَتُكَ ٤ رِوَاءً مَرْوِيِّينَ وَ يَرِدُ عَلَيْكَ عَدُوُّكَ ظِمَاءً مُقْمَحِينَ.

وَ جَاءَ: فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى وَ سَقاهُمْ رَبُّهُمْ ٥ يَعْنِي سَيِّدَهُمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَ الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ الرَّبَّ بِمَعْنَى السَّيِّدِ قَوْلُهُ تَعَالَى اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ ٦.

الْفَائِقُ: إِنَّ النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و آله قَالَ لِعَلِيٍّ عليه السلام أَنْتَ الذَّائِدُ عَنْ حَوْضِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَذُودُ عَنْهُ الرِّجَالُ كَمَا يُذَادُ الْأَصْيَدُ الْبَعِيرُ الصَّادِي ٧ أَيِ الَّذِي بِهِ الصَّيْدُ وَ الصَّيْدُ٨ دَاءٌ يَلْوِي عُنُقَهُ ٩.

(١)1- 1. كذا في( ك). و في غيره من النسخ و كذا المصدر: تشفع لمحبينا فتشفع فيهم.
(٢)2- 2. عيون الأخبار: 168 و 169.
(٣)3- 3. أمالي الطوسيّ: 108. و فيه: و لاوردنه احباءنا.
(٤)4- 4. في المصدر: ترد علی الحوض شيعتك.
(٥)5- 5. سورة الإنسان: 21.
(٦)6- 6. سورة يوسف: 42.
(٧)7- 7. كذا في النسخ و المصدر، و في الفائق( 1: 47): كما يذاد البعير الصاد.
(٨)8- 8. بفتح الصاد و الياء.
(٩)9- 9. مناقب آل أبي طالب 1: 350.

:  · /bihar/39/212/