Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 39 ١٦٥

قَالَ يَا هَامَةُ مَنْ كَانَ وَصِيُّ آدَمَ قَالَ كَانَ شِيثٌ قَالَ مَنْ كَانَ وَصِيَّ نُوحٍ قَالَ كَانَ سَامٌ قَالَ فَمَنْ وَجَدْتُمْ وَصِيَّ هُودٍ قَالَ ذَاكَ يَاسِرُ بْنُ هُودٍ قَالَ فَمَنْ وَجَدْتُمْ وَصِيَّ عِيسَى قَالَ شَمْعُونُ بْنُ حَمُّونَ الصَّفَا ابْنُ عَمِّ مَرْيَمَ عليها السلام ثُمَّ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يَا هَامُ وَ لِمَ كَانُوا هَؤُلَاءِ أَوْصِيَاءَ الْأَنْبِيَاءِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لِأَنَّهُمْ كَانُوا أَزْهَدَ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا وَ أَرْغَبَ النَّاسِ فِي الْآخِرَةِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله فَمَنْ وَجَدْتُمْ وَصِيَّ مُحَمَّدٍ قَالَ هَامُ ذَاكَ إِلْيَا ابْنُ عَمِّ مُحَمَّدٍ صلى اللّٰه عليه و آله قَالَ فَهُوَ عَلِیٌّ وَ هُوَ وَصِيِّي وَ أَخِي وَ هُوَ أَزْهَدُ أُمَّتِي فِي الدُّنْيَا وَ أَرْغَبُ إِلَى اللَّهِ فِي الْآخِرَةِ قَالَ فَسَلَّمَ هَامٌ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ تَعَلَّمَ مِنْهُ سُوَراً ثُمَّ قَالَ أَخْبِرْنِي ١ بِهَذِهِ السُّوَرِ أُصَلِّي بِهَا قَالَ لَهُ نَعَمْ يَا هَامُ قَلِيلُ الْقُرْآنِ كَثِيرٌ فَسَلَّمَ هَامٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ انْصَرَفَ فَلَمْ يَلْقَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله حَتَّى قُبِضَ صلى اللّٰه عليه و آله فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْهَرِيرِ أَتَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فِي حَرْبِهِ فَقَالَ لَهُ يَا وَصِيَّ مُحَمَّدٍ إِنَّا وَجَدْنَا فِي كُتُبِ الْأَنْبِيَاءِ أَنَّ الْأَصْلَعَ وَصِيَّ مُحَمَّدٍ خَيْرُ النَّاسِ اكْشِفْ رَأْسَكَ فَكَشَفَ عَنْ رَأْسِهِ مِغْفَرَهُ فَقَالَ ٢ أَنَا وَ اللَّهِ ذَاكَ يَا هَامُ ٣.

يج، [الخرائج و الجرائح] سعد بإسناده: مثله ٤

بيان: قال الجوهري العكازة عصا ذات زج ٥ قوله صلى اللّٰه عليه و آله لغة جني لعله إنما قال ذلك على سبيل التعجب أي لغته لغة جني فكيف وطئ جبال تهامة قوله عن الاعتصام أي بحبل اللّٰه و دينه قوله و الشاب المؤمل علي بناء الفاعل أي الراجي للأمور العظيمة أو لطول البقاء أو لإضلال الخلق أو علي بناء المفعول أي تجعل الناس بحيث يأملون منك الخير و في كتاب السماء و العالم برواية علي بن إبراهيم بئس لعمري الشاب المؤمل و الكهل المؤمر و قال

(١)1- 1. في المصدر: أخبرني يا علي.
(٢)2- 2. في المصدر: و قال.
(٣)3- 3. بصائر الدرجات: 28.
(٤)4- 4. الخرائج و الجرائح: 140 و 141.
(٥)5- 5. الصحاح: 884.

:  · /bihar/39/165/