Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 39 ١٤٥

إِذَا لَمْ تَقْبَلُوا١ مِنِّي فَلَيْسَ مِنَ الْمَوْتَى عِنْدَكُمْ أَصْدَقَ مِنْ أَهْلِ الْكَهْفِ وَ أَنَا أَبْعَثُكُمْ وَ عَلِيّاً فَأَجْعَلُ ٢ سَلْمَانَ شَاهِداً عَلَيْكُمْ إِلَى أَصْحَابِ الْكَهْفِ حَتَّى تُسَلِّمُوا عَلَيْهِمْ فَمَنْ أَحْيَاهُمُ اللَّهُ لَهُ وَ أَجَابُوهُ كَانَ الْأَفْضَلَ قَالُوا رَضِينَا فَأَمَرَ فَبَسَطَ بِسَاطاً٣ لَهُ وَ دَعَا بِعَلِيٍّ عليه السلام فَأَجْلَسَهُ وَسَطَ الْبِسَاطِ وَ أَجْلَسَ كُلَّ وَاحِدٍ٤ عَلَى قُرْنَةٍ مِنَ الْبِسَاطِ وَ أَجْلَسَ سَلْمَانَ عَلَى الْقُرْنَةِ الرَّابِعَةِ٥ ثُمَّ قَالَ يَا رِيحُ احْمِلِيهِمْ إِلَى أَصْحَابِ الْكَهْفِ وَ رُدِّيهِمْ إِلَيَّ قَالَ سَلْمَانُ فَدَخَلَتِ الرِّيحُ تَحْتَ الْبِسَاطِ وَ سَارَتْ بِنَا وَ إِذَا نَحْنُ بِكَهْفٍ عَظِيمٍ فَحَطَّتْنَا عَلَيْهِ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام يَا سَلْمَانُ هَذَا الْكَهْفُ وَ الرَّقِيمُ فَقُلْ لِلْقَوْمِ يَتَقَدَّمُونَ أَوْ نَتَقَدَّمُ فَقَالُوا نَحْنُ نَتَقَدَّمُ فَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَ دَعَا وَ نَادَی يَا أَصْحَابَ الْكَهْفِ فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ فَقَامَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام بَعْدَهُمْ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَ دَعَا وَ نَادَی يَا أَصْحَابَ الْكَهْفِ فَصَاحَ الْكَهْفُ ٦ وَ صَاحَ الْقَوْمُ مِنْ دَاخِلِهِ بِالتَّلْبِيَةِ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا الْفِتْيَةُ الَّذِينَ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ فَزَادَهُمْ هُدًى فَقَالُوا وَ عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا أَخَا رَسُولِ اللَّهِ وَ وَصِيَّهُ وَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ عَلَيْنَا الْعَهْدَ بِإِيمَانِنَا بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ مُحَمَّدٍ صلى اللّٰه عليه و آله وَ بِالْوَلَايَةِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَ ٧ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ يَوْمَ الدِّينِ فَسَقَطَ الْقَوْمُ عَلَى وُجُوهِهِمْ وَ قَالُوا لِسَلْمَانَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ رُدَّنَا فَقَالَ وَ مَا ذَاكَ إِلَيَ ٨ فَقَالُوا يَا أَبَا الْحَسَنِ رُدَّنَا

(١)1- 1. في المصدر: إذ لم تقبلوا.
(٢)2- 2. في المصدر: و أجعل.
(٣)3- 3. في المصدر: فبسط له بساط.
(٤)4- 4. في المصدر: كل واحد منهم.
(٥)5- 5. القرنة- بضم القاف-: الطرف الشاخص من كل شي ء.
(٦)6- 6. في المصدر: فقام كل واحد منهم و صلى و دعا و قال: السلام عليكم يا أصحاب الكهف، فلم يجبهم أحد، فقام أمير المؤمنين عليه السلام فصلى ركعتين و دعا و نادی: يا أصحاب الكهف، فصاح الكهف اه.
(٧)7- 7. في المصدر: بعد ايماننا باللّٰه و برسوله محمّد صلّى اللّٰه عليه و آله لك يا أمير المؤمنين بالولاء.
(٨)8- 8. في المصدر: و ما ذلك لي.

:  · /bihar/39/145/