Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 39 ١٤٢

قَضَى النَّبِيُّ الصَّلَاةَ قَالَ يَا عَلِيُّ أَخْبِرُونِي ١ عَنْ مَصِيرِكُمْ أَمْ تُحِبُّونَ أَنْ أُخْبِرَكُمْ قَالُوا بَلْ تُخْبِرُنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ أَنَسٌ فَقَصَّ الْقِصَّةَ كَأَنَّهُ مَعَنَا.

قال السيد يحتمل أن يكون رواية واحدة فرواها أنس مختصرة و جابر مشروحة و يحتمل أن يكون حمل البساط لهم دفعتين روى كل واحد ما رآه ٢.

«7»- يج، [الخرائج و الجرائح] رُوِيَ: أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام دَخَلَ الْمَسْجِدَ بِالْمَدِينَةِ غَدَاةَ يَوْمٍ وَ قَالَ رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ قَالَ لِي ٣ إِنَّ سَلْمَانَ تُوُفِّيَ وَ وَصَّانِی بِغُسْلِهِ وَ تَكْفِينِهِ وَ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ وَ دَفْنِهِ وَ هَا أَنَا خَارِجٌ إِلَى الْمَدَائِنِ لِذَلِكَ فَقَالَ عُمَرُ خُذِ الْكَفَنَ فِي بَيْتِ الْمَالِ ٤ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام ذَلِكَ مَكْفِيٌّ مَفْرُوغٌ مِنْهُ فَخَرَجَ وَ النَّاسُ مَعَهُ إِلَى ظَاهِرِ الْمَدِينَةِ ثُمَّ خَرَجَ وَ انْصَرَفَ النَّاسُ فَلَمَّا كَانَ قَبْلَ ظَهِيرَةٍ رَجَعَ ٥ وَ قَالَ دَفَنْتُهُ وَ أَكْثَرُ النَّاسِ لَمْ يُصَدِّقُوا٦ حَتَّى كَانَ بَعْدَ مُدَّةٍ وَصَلَ مِنَ الْمَدَائِنِ مَكْتُوباً أَنَّ سَلْمَانَ تُوُفِّيَ فِي يَوْمِ كَذَا وَ دَخَلَ عَلَيْنَا أَعْرَابِيٌّ فَغَسَّلَهُ وَ كَفَّنَهُ وَ صَلَّى عَلَيْهِ وَ دَفَنَهُ ثُمَّ انْصَرَفَ فَتَعَجَّبَ النَّاسُ كُلُّهُمْ ٧.

«8»- يج، [الخرائج و الجرائح] رُوِيَ عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ بْنِ غَسَقٍ عَنْ أَبِي الْفَضْلِ بْنِ يَعْقُوبَ الْبَغْدَادِيِّ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ جَمِيلٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ عِيسَى بْنِ سَلَّامٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ نَصْرِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ: بَيْنَمَا النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله جَالِسٌ مَعَ أَصْحَابِهِ إِذْ أَقْبَلَتِ الرِّيحُ الدَّبُورُ٨ فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله أَيَّتُهَا الرِّيحُ الدَّبُورُ أَسْتَوْدِعُكِ إِخْوَانَنَا فَرُدِّيهِمْ إِلَيْنَا قَالَتْ قَدْ أُمِرْتُ بِالسَّمْعِ وَ الطَّاعَةِ لَكَ

(١)1- 1. في المصدر: أ تخبرونی.
(٢)2- 2. سعد السعود: 112- 113.
(٣)3- 3. في المصدر: فقال لي.
(٤)4- 4. في المصدر: من بيت المال.
(٥)5- 5. في المصدر: قبل ظهيرة ذلك اليوم رجع.
(٦)6- 6. في المصدر: لم يصدقوه.
(٧)7- 7. الخرائج و الجرائح: 85.
(٨)8- 8. الدبور: الريح الغربية. تقابل الصبا، و هي الريح الشرقية.

:  · /bihar/39/142/