Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 39 ١٢٨

الْآيَةَ١ وَ هُدُوا إِلى صِراطِ الْحَمِيدِ٢ أَنْتَ يَا عَلِيُّ مِنْهُمْ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَی الْهَوَاءِ وَ إِذَا بِرُمَّانَةٍ تَهْوِي عَلَيْهِ ٣ مِنَ السَّمَاءِ أَشَدَّ بَيَاضاً مِنَ الثَّلْجِ وَ أَحْلَی مِنَ الْعَسَلِ وَ أَطْيَبَ مِنْ رَائِحَةِ الْمِسْكِ ٤ فَأَخَذَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَمَصَّهَا حَتَّى رُوِيَ ثُمَّ نَاوَلَهَا عَلِيّاً عليه السلام فَمَصَّهَا٥ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَ قَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ لَوْ لَا أَنَّ طَعَامَ الْجَنَّةِ لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ وَصِيُّ نَبِيٍّ كُنَّا أَطْعَمْنَاكَ مِنْهَا٦.

«16»- بشا، [بشارة المصطفى] مُحَمَّدُ بْنُ الْوَهَّابِ الرَّازِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ النَّيْسَابُورِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَهْوَازِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْفَارِسِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى الْبَلْخِيِ ٧ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَرِيرٍ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ بْنِ عُمَارَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله نَتَمَاشَى حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى بَقِيعِ الْغَرْقَدِ٨ فَإِذَا نَحْنُ بِسِدْرَةٍ عَارِيَةٍ لَا نَبَاتَ عَلَيْهَا فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله تَحْتَهَا فَأَوْرَقَتِ الشَّجَرَةُ وَ أَثْمَرَتْ وَ اسْتَظَلَّتْ عَلَی رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَتَبَسَّمَ وَ قَالَ يَا أَنَسُ ادْعُ لِي عَلِيّاً فَعَدَوْتُ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى مَنْزِلِ فَاطِمَةَ عليها السلام فَإِذَا أَنَا بِعَلِيٍّ يَتَنَاوَلُ شَيْئاً مِنَ الطَّعَامِ قُلْتُ لَهُ ٩ أَجِبْ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَقَالَ لِخَيْرٍ أُدْعَى فَقُلْتُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ فَجَعَلَ عَلِيٌّ عليه السلام يَمْشِي وَ يُهَرْوِلُ عَلَى أَطْرَافِ أَنَامِلِهِ حَتَّى مَثُلَ

(١)1- 1. في المصدر: ثم تلا.
(٢)2- 2. سورة الحجّ: 24.
(٣)3- 3. في المصدرين: تهوی إليه.
(٤)4- 4. في الفضائل: و أطيب رائحة من المسك، و في الروضة: و أعظم رائحة من المسك.
(٥)5- 5. في المصدرين: فمصها حتّى روی.
(٦)6- 6. الفضائل: 176. الروضة 38 و 39.
(٧)7- 7. في المصدر: عن أحمد بن يعقوب البلخيّ.
(٨)8- 8. قال في المراصد( 1: 213): أصل البقيع في اللغة: الموضع فيه اروم الشجر من ضروب شتى. و الغرقد: كبار العوسج. و هو مقبرة أهل المدينة.
(٩)9- 9. في المصدر: فقلت له.

:  · /bihar/39/128/