Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 38 ٩١

قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ إِمَامُ الْمُسْلِمِينَ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ الْإِيمَانَ إِلَّا بِوَلَايَتِهِ وَ طَاعَتِهِ ١.

بيان: مارق أي خارج عن الدين و المارق أيضا بمعنى الفاسد

قال الجزري في حديث الخوارج: يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية.

أي يجوزونه و يخرقونه و يتعدونه كما يمرق السهم ٢ الشی ء المرمي به و يخرج منه و منه

حديث علي: أمرت بقتال المارقين يعني الخوارج.

انتهى ٣ و الزاهق الهالك و يحتمل أن يكون المراد غير المصيب فإن الزاهق السهم الذي يقع وراء الهدف و لا يصيب و قال الجزري فيه غر محجلون من آثار الوضوء الغر جمع الأغر من الغرة بياض الوجه يريد بياض وجوههم بنور الوضوء٤ و قال في المحجل من الخيل هو الذي يرتفع البياض في قوائمه إلى موضع القيد٥ و يجاوز الأرساغ ٦ و لا يجاوز الركبتين و منه أمتي الغر المحجلون أي بيض مواضع الوضوء من الأيدي و الأقدام ٧ استعار أثر الوضوء في الوجه و اليدين و الرجلين للإنسان من البياض الذي يكون في وجه الفرس و يديه و رجليه ٨.

«4»- لي، [الأمالي] للصدوق مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ عَامِرِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَرَضَ عَلَيْكُمْ طَاعَتِي وَ نَهَاكُمْ عَنْ مَعْصِيَتِي وَ أَوْجَبَ عَلَيْكُمْ اتِّبَاعَ أَمْرِي وَ فَرَضَ عَلَيْكُمْ مِنْ طَاعَةِ عَلِيٍّ بَعْدِي مَا فَرَضَهُ مِنْ طَاعَتِي وَ نَهَاكُمْ مِنْ

(١)1- 1. أمالي الصدوق: 8.
(٢)2- 2. في المصدر: كما يخرق السهم.
(٣)3- 3. النهاية 4: 90.
(٤)4- 4. النهاية 3: 155. و فيه: بنور الوضوء يوم القيامة.
(٥)5- 5. القيد: حبل و نحوه يجعل في رجل الدابّة و غيرها فيمسكها.
(٦)6- 6. الرسغ- بضم الراء و سكون السين و ضمها-: الموضع المستدق بين الحافر و موصل الوظيف من اليد و الرجل. المفصل ما بين الساعد و الكف أو الساق و القدم، و مثل ذلك من الدابّة.
(٧)7- 7. في المصدر: من الأيدي و الوجه و الاقدام.
(٨)8- 8. النهاية 1: 204.

:  · /bihar/38/91/