Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 38 ٥٧

يُرَ إِلَّا يَوْمَ صِفِّينَ فَلَمَّا كَانَ لَيْلَةُ الْهَرِيرِ نَادَى يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اكْشِفْ عَنْ رَأْسِكَ فَإِنِّي أَجِدُهُ فِي الْكِتَابِ أَصْلَعاً قَالَ أَنَا ذَلِكَ ثُمَّ كَشَفَ عَنْ رَأْسِهِ وَ قَالَ أَيُّهَا الْهَاتِفُ أَظْهِرْ لِي رَحِمَكَ اللَّهُ قَالَ فَظَهَرَ لَهُ فَإِذَا هُوَ الْهَامُ بْنُ الْهِيمِ قَالَ مَنْ تَكُونُ قَالَ أَنَا الَّذِي مَنَّ عَلَيَّ بِكَ رَبِّي وَ عَلَّمْتَنِي كِتَابَ اللَّهِ وَ آمَنْتُ بِكَ وَ بِمُحَمَّدٍ صلى اللّٰه عليه و آله فَعِنْدَ ذَلِكَ سَلَّمَ عَلَيْهِ وَ جَعَلَ يُحَادِثُهُ وَ يَسْأَلُهُ ثُمَّ قَاتَلَ إِلَى الصُّبْحِ ثُمَّ غَابَ قَالَ الْأَصْبَغُ بْنُ نُبَاتَةَ فَسَأَلْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام بَعْدَ ذَلِكَ عَنْهُ قَالَ قُتِلَ الْهَامُ بْنُ الْهِيمِ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ ١.

بيان: الدمامة قبح الخلقة و حقارتها و الآنف القريب.

«10»- فر، [تفسير فرات بن إبراهيم] سَعِيدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مَالِكٍ مُعَنْعَناً عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ ما كُنْتَ بِجانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنا إِلى مُوسَى الْأَمْرَ وَ ما كُنْتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ ٢ قَالَ قَضَى بِخِلَافَةِ يُوشَعَ بْنِ نُونٍ مِنْ بَعْدِهِ ثُمَّ قَالَ لَهُ لَمْ أَدَعْ ٣ نَبِيّاً مِنْ غَيْرِ وَصِيٍّ وَ إِنِّی بَاعِثٌ نَبِيّاً عَرَبِيّاً وَ جَاعِلٌ وَصِيَّهُ عَلِيّاً فَذَلِكَ قَوْلُهُ وَ ما كُنْتَ بِجانِبِ الْغَرْبِيِ ٤.

فر، [تفسير فرات بن إبراهيم] عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حَاتِمٍ مُعَنْعَناً عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: مِثْلَهُ وَ زَادَ فِيهِ فِي الْوِصَايَةِ وَ حَدَّثَهُ بِمَا كَانَ وَ مَا هُوَ كَائِنٌ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَ قَدْ حَدَّثَ نَبِيَّهُ بِمَا هُوَ كَائِنٌ وَ حَدَّثَهُ بِاخْتِلَافِ هَذِهِ الْأُمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ فَمَنْ زَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله مَاتَ بِغَيْرِ وَصِيَّةٍ فَقَدْ كَذَّبَ اللَّهَ وَ جَهَّلَ نَبِيَّهُ ٥.

«11»- يف، [الطرائف] ذَكَرَ شَيْخُ الْمُحَدِّثِينَ بِبَغْدَادَ فِي تَقْدِيمِهِ عَلَى تَارِيخِ الْخَطِيبِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ الطِّهْرَانِيِّ قَالَ: خَيَّرَنِي هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ مِنْ أَرْضِ الْحِجَازِ إِلَى أَرْضِ الشَّامِ فَاخْتَرْتُ

(١)1- 1. الروضة: 41 و 42، و لم نجده في الفضائل المطبوع. و قد أشرنا سابقا أنّه توجد اختلافات كثيرة جزئية في الروايات المنقولة عن هذين المصدرين بينهما و بين الكتاب، لا تخلو الإشارة إلى جميعها عن التكلف و ربما توجب الاضطراب، و لذا نشير الى بعض مهماتها فقط.
(٢)2- 2. سورة القصص: 44.
(٣)3- 3. في المصدر: انی لم ادع.
(٤)4- 4. تفسير فرات: 116.
(٥)5- 5. تفسير فرات: 116.

:  · /bihar/38/57/