Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 38 ٥١

لَمْ تَحْفِرْ عَيْناً تَشْرَبُ مِنْهَا قَالَ قَدْ حَفَرْتُهَا فَخَرَجَتْ مَالِحَةً قَالَ فَاحْتَفِرِ الْآنَ بِئْراً أُخْرَى فَاحْتَفَرَ فَخَرَجَ مَاؤُهَا عَذْباً فَقَالَ يَا حُبَابُ لِيَكُنْ شُرْبُكَ مِنْ هَاهُنَا وَ لَا يَزَالُ هَذَا الْمَسْجِدُ مَعْمُوراً فَإِذَا خَرَّبُوهُ وَ قَطَعُوا نَخْلَهُ حَلَّتْ بِهِمْ أَوْ قَالَ بِالنَّاسِ دَاهِيَةٌ١.

«7»- جا، [المجالس] للمفيد عَلِيُّ بْنُ بِلَالٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَعِيدٍ الرَّازِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ تَمَّامِ بْنِ سَابِقٍ عَنْ عَامِرِ بْنِ سار [يَسَارٍ] عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ عَنْ أَبِي هَمَّامٍ عَنْ كَعْبِ الْخَيْرِ قَالَ: جَاءَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا اسْمُ عَلِيٍّ فِيكُمْ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله عِنْدَنَا الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ إِنَّا لَنَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ مُحَمَّدٌ نَبِيُّ الرَّحْمَةِ وَ عَلِیٌّ مُقِيمُ الْحُجَّةِ٢.

«8»- فض، [كتاب الروضة] يل، [الفضائل] لابن شاذان عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: أَقْبَلْنَا مِنْ صِفِّينَ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَنَزَلَ الْعَسْكَرُ قَرِيباً مِنْ دَيْرِ نَصْرَانِيٍّ فَخَرَجَ عَلَيْنَا مِنَ الدَّيْرِ شَيْخٌ كَبِيرٌ جَمِيلُ الْوَجْهِ حَسَنُ الْهَيْئَةِ وَ السَّمْتِ ٣ وَ مَعَهُ كِتَابٌ فِي يَدِهِ قَالَ فَجَعَلَ يَتَصَفَّحُ النَّاسَ حَتَّى أَتَى عَلِيّاً عليه السلام فَسَلَّمَ عَلَيْهِ بِالْخِلَافَةِ ثُمَّ قَالَ إِنِّي رَجُلٌ مِنْ نَسْلِ رَجُلٍ مِنْ حَوَارِيِّ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ وَ كَانَ مِنْ أَفْضَلِ حَوَارِيِّهِ الِاثْنَيْ عَشَرَ وَ أَحَبِّهِمْ إِلَيْهِ وَ أَبَرِّهِمْ عِنْدَهُ وَ إِلَيْهِ أَوْصَى عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ وَ أَعْطَاهُ كُتُبَهُ وَ عِلْمَهُ وَ حِكْمَتَهُ فَلَمْ تَزَلْ أَهْلُ بَيْتِهِ مُتَمَسِّكِينَ بِمِلَّتِهِ وَ لَمْ تُبَدَّلْ وَ لَمْ تُزَدْ وَ لَمْ تُنْقَصْ ٤ وَ تِلْكَ الْكُتُبُ عِنْدِي إِمْلَاءُ عِيسَى وَ خَطُّ الْأَنْبِيَاءِ٥ فِيهِ كُلُّ شَيْ ءٍ تَفْعَلُهُ النَّاسُ مَلِكٌ مَلِكٌ وَ كَمْ يَمْلِكُ ٦ وَ كَمْ يَكُونُ فِي زَمَانِ كُلِّ مَلِكٍ مِنْهُمْ ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ

(١)1- 1. مناقب آل أبي طالب 1: 423.
(٢)2- 2. أمالي المفيد: 62.
(٣)3- 3. السمت: هيئة أهل الخير.
(٤)4- 4. في الفضائل: فلم يزل أهل بيته على دينه متمسكين بحبله فلم يكفروا، و لو لم يرتدوا و لم يغيروا تلك الكتب فملته لم تبدل و لم تزد و لم تنقص.
(٥)5- 5. في الفضائل: و خطّ أبينا بيده.
(٦)6- 6. في الفضائل: كم ملك و كم يملك منهم.

:  · /bihar/38/51/