Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 38 ٤٥

رَجُلٌ مِنَّا يَا زُهْرِيُّ هَذَا الْقَوْلُ لَا يَسْمَعُهُ أَحَدٌ مِنْكَ ١.

مَنْصُورُ بْنُ حَازِمٍ: قَالَ لِلصَّادِقِ عليه السلام أَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَعْرِفُ الْأَئِمَّةَ فَقَالَ نَعَمْ وَ نُوحٌ ثُمَّ تَلَا شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً الْآيَةَ٢.

بيان: الفدفد الأرض المستوية و الآل جمع الآلة و هي الحالة أي توالت عليها أحوال مختلفة و الآل أيضا خشبات تبنى عليها الخيمة و الآل أيضا السراب كما ذكره في النهاية٣ و الجوب القطع و البيد بالكسر جمع البيداء و هي المفازة و المهامه جمع المهمه و هو المفازة البعيدة و غاله الشی ء أخذه من حيث لم يدر و يقال غالته غول إذا وقع في مهلكة و الطوی الجوع و السری بالضم السير بالليل و الضحضح الماء اليسير و القتاد كسحاب شجر صلب له شوك كالإبر و السمر بضم الميم شجر معروف و قال الفيروزآبادي الأغيد٤ من النبات الناعم المتثني و المكان الكثير النبات ٥ و النجاد ككتاب حمائل السيف و جمع النجد و هو ما ينجد به البيت من بسط و فرش و وسائد و ليلة إضحيانة بالكسر مضيئة.

قوله و الحسنان الأبرعة كذا في النسخ و الأظهر الحسنين على المجرور٦ ليشمل العسكري و يؤيده تأنيث الأبرعة باعتبار الجماعة أي كل منهم أبرع الخلق و أعلاهم في الكمال و علی ما في النسخ لعل التثنية باعتبار اللفظ و التوصيف لرعاية المعنى ٧ و التبعة لعله مبالغة في التابع و كذلك الضرعة و طريق مهيع كمقعد

(١)1- 1. مناقب آل أبي طالب 1: 203 و 204.
(٢)2- 2. مناقب آل أبي طالب 1: 214 و الآية في سورة الشورى: 13.
(٣)3- 3. ج 1 ص 51.
(٤)4- 4. علی وزن أحمد.
(٥)5- 5. القاموس 1: 321.
(٦)6- 6. أي علی صيغة الجمع مجرورا كما في المصدر المطبوع ليشمل الحسنين و العسكريّ عليهم السلام.
(٧)7- 7. بحيث يعد الحسن و الحسين عليهما السلام واحدا و العسكريّ عليه السلام أيضا واحدا هذا بحسب اللفظ، و أمّا التوصيف بصيغة التأنيث فلرعاية المعنی: لكن يرد عليه أنّه يلزم على ذلك أن يؤتی بصيغة التثنية مجرورا كما يقتضيه المقام لا مرفوعا كما في المتن.

:  · /bihar/38/45/