Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 38 ٣٢٤

رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يَمْضَغُ اللَّحْمَةَ وَ التَّمْرَةَ حَتَّى تَلِينَ فَيَجْعَلُهَا١ فِي فَمِ عَلِيٍّ وَ هُوَ صَغِيرٌ فِي حَجْرِهِ.

و روی جبير بن مطعم قال: قال أبي لنا و نحن صبيان بمكة أ لا ترون حب هذا الغلام يعني عليا لمحمد و اتباعه له دون أبيه و اللات و العزی لوددت أنه ابني بفتيان بني نوفل جميعا٢.

«34»- ما، [الأمالي] للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا الْمَكِّيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ كَثِيرِ بْنِ طَارِقٍ عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: وَ قَدْ قَدِمَ عَلَيْهِ وَفْدُ أَهْلِ الطَّائِفِ يَا أَهْلَ الطَّائِفِ وَ اللَّهِ لَتُقِيمُنَّ الصَّلَاةَ وَ لَتُؤْتُنَّ الزَّكَاةَ أَوْ لَأَبْعَثَنَّ عَلَيْكُمْ رَجُلًا كَنَفْسِي يُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ يَقْصَعُكُمْ ٣ بِالسَّيْفِ فَتَطَاوَلَ لَهَا أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ عليه السلام فَأَشَالَهَا٤ ثُمَّ قَالَ هُوَ هَذَا فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ مَا رَأَيْنَا كَالْيَوْمِ فِي الْفَضْلِ قَطُّ٥.

«35»- ما، [الأمالي] للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَاغَنْدِيِّ عَنْ هِشَامِ بْنِ نَاجِيَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَزْهَرِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: أَنَّهُ ذَكَرَ عَلِيّاً فَقَالَ إِنَّهُ كَانَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله بِمَنْزِلَةٍ خَاصَّةٍ وَ لَقَدْ كَانَتْ لَهُ عَلَيْهِ دَخْلَةٌ لَمْ تَكُنْ لِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ ٦.

«36»- ما، [الأمالي] للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ رَجَاءِ بْنِ يَحْيَى عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ ٧ عَنْ هَارُونَ بْنِ عِيسَى عَنْ بَكَّارٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ شُعْبَةَ عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْبَصْرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله:

(١)1- 1. في المصدر: و يجعلهما.
(٢)2- 2. شرح النهج 3: 369- 371.
(٣)3- 3. أي يقتلكم.
(٤)4- 4. أي رفعها.
(٥)5- 5. أمالي ابن الشيخ: 19.
(٦)6- 6. أمالي الشيخ: 33.
(٧)7- 7. في المصدر: عن عبيد اللّٰه بن الفضل.

:  · /bihar/38/324/