لعمري لئن بايعتم ذا حفيظة***على الدين معروف العفاف موفقا
عفيفا عن الفحشاء أبيض ماجدا***صدوقا و للجبار قدما مصدقا
أبا حسن فارضوا به و تبايعوا***فليس كمن فيه لدى العيب منطقا١
علي وصي المصطفى و وزيره***و أول من صلی لذي العرش و اتقی.
و منه قول أبی الأسود الدؤلي:
و إن عليا لكم مفخر***يشبه بالأسد الأسود
أما إنه ثاني العابدين***بمكة و اللّٰه لم يعبد.
و منه قول زفر بن زيد بن حذيفة الأسدي:
فحوطوا عليا و احفظوه فإنه***وصي و في الإسلام أول أول.
و منه قول قيس بن سعد بن عبادة بصفين:
هذا علي و ابن عم المصطفى***أول من أجابه ممن دعا
هذا الإمام لا نبالي من غوى.
و منه قول هاشم بن عتبة بن أبي وقاص بصفين:
أشلهم بذي الكعوب شلا***مع ابن عم أحمد تجلى
أول من صدقه و صلى
قال الشيخ أدام اللّٰه عزه فأما قول الناصبة إن إيمان أمير المؤمنين صلوات اللّٰه عليه لم يقع على وجه المعرفة و إنما كان علی وجه التقليد و التلقين و ما كان بهذه المنزلة لم يستحق صاحبه المدحة و لم يجب له به الثواب و ادعاؤهم أن أمير المؤمنين صلوات اللّٰه عليه كان في تلك الحال ابن سبع سنين و من كان هذه سنه لم يكن كامل العقل و لا مكلفا فإنه يقال لهم إنكم قد
جهلتم في ادعائكم أنه كان وقت مبعث النبي صلى اللّٰه عليه و آله ابن سبع سنين و قلتم قولا لا برهان عليه يخالف المشهور و يضاد المعروف و ذلك أن جمهور الروايات جاءت بأنه عليه السلام قبض و له خمس و ستون سنة و جاء في بعضها أن سنه كانت عند وفاته ثلاثا
:
· /bihar/38/277/