Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 38 ٢٤٦

إِنَّكَ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ مَعِي إِيمَاناً وَ أَعْلَمُهُمْ بِآيَاتِ اللَّهِ وَ أَوْفَاهُمْ بِعَهْدِ اللَّهِ وَ أَرْأَفُهُمْ بِالرَّعِيَّةِ وَ أَقْسَمُهُمْ بِالسَّوِيَّةِ وَ أَعْظَمُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ مَزِيَّةً.

وَ مِمَّا أَخْرَجَهُ الْمَذْكُورُ مِنْ مُسْنَدِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ مِنْ حَدِيثِ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و آله قَالَ لِفَاطِمَةَ عليها السلام أَ لَا تَرْضَيْنَ أَنِّي زَوَّجْتُكِ أَقْدَمَ أُمَّتِي سِلْماً وَ أَكْثَرَهُمْ عِلْماً وَ أَعْظَمَهُمْ حِلْماً.

وَ مِنْ تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِّ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى وَ السَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَ الْأَنْصارِ١ قَالَ الثَّعْلَبِيُّ قَدِ اتَّفَقَتِ الْعُلَمَاءُ أَنَّ أَوَّلَ مَنْ آمَنَ بَعْدَ خَدِيجَةَ مِنَ الذُّكُورِ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ هُوَ قَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ وَ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ وَ رَبِيعَةِ الرَّأْيِ وَ أَبِي الْجَارُودِ وَ الْمُزَنِيِّ وَ قَالَ الْكَلْبِيُّ أَسْلَمَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ عليه السلام إِلَی رَسُولِ اللَّهِ وَ هُوَ ابْنُ تِسْعِ سِنِينَ.

وَ مِنَ الْخَصَائِصِ لِلنَّطَنْزِيِّ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: نَزَلَتْ عَلَيَّ النُّبُوَّةُ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ وَ صَلَّى عَلِیٌّ مَعِي يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ.

وَ مِنَ الْخَصَائِصِ: فِي قَوْلِهِ وَ ارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ ٢ قَالَ إِنَّمَا نَزَلَتْ فِي النَّبِيِّ وَ عَلِیٍّ خَاصَّةً لِأَنَّهُمَا أَوَّلُ مَنْ صَلَّى وَ رَكَعَ.

وَ مِنْ كِتَابِ الْخَصَائِصِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَ هُوَ يَقُولُ: كُفُّوا عَنْ ذِكْرِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يَقُولُ فِي عَلِيٍّ ثَلَاثُ خِصَالٍ وَدِدْتُ أَنْ يَكُونَ لِي ٣ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ فَوَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ كُنْتُ أَنَا وَ أَبُو بَكْرٍ وَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ وَ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله إِذْ ضَرَبَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله عَلَى كَتِفِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ يَا عَلِيُّ أَنْتَ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ إِسْلَاماً وَ أَنْتَ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَاناً وَ أَنْتَ مِنِّی بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى كَذَبَ يَا عَلِيُّ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُحِبُّنِي وَ يُبْغِضُكَ.

(١)1- 1. سورة التوبة: 100.
(٢)2- 2. سورة البقرة: 43.
(٣)3- 3. في المصدر: وددت أن لي اه.

:  · /bihar/38/246/