Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 38 ٢٠٤

وَ أَشْهُراً مَعَ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله وَ صَلَّى مَعَ الْمُسْلِمِينَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً وَ بَعْدَ النَّبِيِّ ثَلَاثِينَ سَنَةً.

ابْنُ فَيَّاضٍ فِي شَرْحِ الْأَخْبَارِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و آله يَقُولُ لَقَدْ صَلَّتِ الْمَلَائِكَةُ عَلَيَّ وَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ سَبْعَ سِنِينَ وَ ذَلِكَ أَنَّهُ لَمْ يُؤْمِنْ بِي ذَكَرٌ قَبْلَهُ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَ مَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ ١.

وَ فِي رِوَايَةِ زِيَادِ بْنِ الْمُنْذِرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام: لَقَدْ مَكَثَتِ الْمَلَائِكَةُ سِنِينَ لَا تَسْتَغْفِرُ إِلَّا لِرَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ لِي وَ فِينَا نَزَلَتْ وَ الْمَلائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا إِلَى قَوْلِهِ الْحَكِيمُ ٢.

وَ رَوَی جَمَاعَةٌ عَنْ أَنَسٍ وَ أَبِي أَيُّوبَ وَ رَوَی شِيرَوَيْهِ فِي الْفِرْدَوْسِ عَنْ جَابِرٍ قَالُوا قَالَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله: لَقَدْ صَلَّتِ الْمَلَائِكَةُ عَلَیَّ وَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ سَبْعَ سِنِينَ قَبْلَ النَّاسِ وَ ذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّی وَ لَا يُصَلِّی مَعَنَا غَيْرُنَا.

وَ فِي رِوَايَةٍ: لَمْ يُصَلِّ فِيهَا غَيْرِي وَ غَيْرُهُ.

وَ فِي رِوَايَةٍ: لَمْ يُصَلِّ مَعِي رَجُلٌ غَيْرُهُ.

سُنَنُ ابْنِ مَاجَهْ وَ تَفْسِيرُ الثَّعْلَبِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ عَلِيّاً صَلَّى مُسْتَخْفِياً مَعَ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله سَبْعَ سِنِينَ وَ أَشْهُراً.

تَارِيخُ الطَّبَرِيِّ وَ ابْنُ مَاجَهْ قَالَ عَبَّادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ سَمِعْتُ عَلِيّاً يَقُولُ ٣: أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَ أَخُو رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ أَنَا الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ لَا يَقُولُهَا بَعْدِي إِلَّا كَاذِبٌ مُفْتَرٍ صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله سَبْعَ سِنِينَ.

(١)1- 1. وقع الخلط في هذه الآيات، و الظاهر أنّه من الناسخين، و ما في المصحف الشريف كذلك: « الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَ مَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْ ءٍ رَحْمَةً وَ عِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا وَ اتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَ قِهِمْ عَذابَ الْجَحِيمِ. رَبَّنا وَ أَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَ مَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ وَ أَزْواجِهِمْ وَ ذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ» المؤمن: 7 و 8. و الأخرى « وَ الْمَلائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ» الشورى: 5.
(٢)2- 2. وقع الخلط في هذه الآيات، و الظاهر أنّه من الناسخين، و ما في المصحف الشريف كذلك: « الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَ مَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْ ءٍ رَحْمَةً وَ عِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا وَ اتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَ قِهِمْ عَذابَ الْجَحِيمِ. رَبَّنا وَ أَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَ مَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ وَ أَزْواجِهِمْ وَ ذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ» المؤمن: 7 و 8. و الأخرى « وَ الْمَلائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ» الشورى: 5.
(٣)3- 3. في المصدر: قال.

:  · /bihar/38/204/