Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 38 ٢٠٢

الْمَرْزُبَانِيُّ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: فِي قَوْلِهِ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ١ نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ خَاصَّةً وَ هُوَ أَوَّلُ مُؤْمِنٍ وَ أَوَّلُ مُصَلٍّ بَعْدَ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله.

تَفْسِيرُ السُّدِّيِّ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: فِي قَوْلِهِ تَعَالَى إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَ نِصْفَهُ وَ ثُلُثَهُ وَ طائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ ٢ فَأَوَّلُ مَنْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام.

تَفْسِيرُ الْقَطَّانِ عَنْ وَكِيعٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ السُّدِّيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: فِي قَوْلِهِ يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ٣ يَعْنِي مُحَمَّداً ادَّثَّرَ بِثِيَابِهِ قُمْ فَأَنْذِرْ أَيْ فَصَلِّ وَ ادْعُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ إِلَى الصَّلَاةِ مَعَكَ وَ رَبَّكَ فَكَبِّرْ مِمَّا تَقُولُ عَبَدَةُ الْأَوْثَانِ.

تَفْسِيرُ يَعْقُوبَ بْنِ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَمِيدِيُّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنِ ابْنِ أَبِي النَّجِيحِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: فِي خَبَرٍ يَذْكُرُ فِيهِ كَيْفِيَّةَ بِعْثَةِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله ثُمَّ قَالَ بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ قَائِمٌ يُصَلِّي مَعَ خَدِيجَةَ إِذْ طَلَعَ عَلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَقَالَ لَهُ مَا هَذَا يَا مُحَمَّدُ قَالَ هَذَا دِينُ اللَّهِ فَآمِنْ بِهِ وَ صَدِّقْهُ ثُمَّ كَانَا يُصَلِّيَانِ وَ يَرْكَعَانِ وَ يَسْجُدَانِ فَأَبْصَرَهُمَا أَهْلُ مَكَّةَ فَفَشَا الْخَبَرُ فِيهِمْ أَنَّ مُحَمَّداً قَدْ جُنَّ فَنَزَلَ ن وَ الْقَلَمِ وَ ما يَسْطُرُونَ ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ ٤.

شَرَفُ النَّبِيِّ عَنِ الْخَرْكُوشِيِّ قَالَ: وَ جَاءَ جَبْرَئِيلُ بِأَعْلَى مَكَّةَ وَ عَلَّمَهُ الصَّلَاةَ فَانْفَجَرَتْ مِنَ الْوَادِي عَيْنٌ حَتَّى تَوَضَّأَ جَبْرَئِيلُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ تَعَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله مِنْهُ الطَّهَارَةَ ثُمَّ أَمَرَ بِهِ عَلِيّاً عليه السلام.

تاريخ [تَارِيخَا] الطَّبَرِيِّ وَ الْبَلَاذُرِيِّ وَ جَامِعُ التِّرْمِذِيِّ وَ إِبَانَةُ الْعُكْبَرِيِّ وَ فِرْدَوْسُ الدَّيْلَمِيِّ وَ أَحَادِيثُ أَبِي بَكْرِ بْنِ مَالِكٍ وَ فَضَائِلُ الصَّحَابَةِ عَنِ الزَّعْفَرَانِيِّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ عَنْ شُعْبَةَ

(١)1- 1. سورة البقرة: 82.
(٢)2- 2. سورة المزّمّل: 20.
(٣)3- 3. سورة المدّثّر: 1.
(٤)4- 4. سورة القلم: 1 و 2.

:  · /bihar/38/202/