Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 38 ١٢٢

يَقُولُ فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ ذَلِكَ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله قُومِي فَافْتَحِي ١ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ هَذَا الَّذِي بَلَغَ مِنْ خَطَرِهِ مَا أَفْتَحُ لَهُ الْبَابَ وَ قَدْ نَزَلَ فِينَا قُرْآنٌ بِالْأَمْسِ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ إِذا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتاعاً فَسْئَلُوهُنَّ مِنْ وَراءِ حِجابٍ ٢ فَمَنْ هَذَا الَّذِي بَلَغَ مِنْ خَطَرِهِ أَنْ أَسْتَقْبِلَهُ بِمَحَاسِنِي وَ مَعَاصِمِی ٣ فَقَالَ كَهَيْئَةِ الْمُغْضَبِ يَا أُمَّ سَلَمَةَ مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ قُومِي فَافْتَحِي الْبَابَ فَإِنَّ بِالْبَابِ رجل [رَجُلًا] لَيْسَ بِالْخَرِقِ وَ لَا بِالنَّزِقِ ٤ يُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ يَا أُمَّ سَلَمَةَ إِنَّهُ آخِذٌ بِعِضَادَتَيِ الْبَابِ ٥ لَيْسَ بِفَتَّاحِ الْبَابِ ٦ وَ لَا بِدَاخِلِ الدَّارِ حَتَّى يَغِيبَ عَنْهُ الْوَطِي ءُ٧ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى فَقَامَتْ أُمُّ سَلَمَةَ تَمْشِي نَحْوَ الْبَابِ وَ هِيَ لَا تَثَبَّتُ ٨ مَنْ فِي الْبَابِ غَيْرَ أَنَّهَا قَدْ حَفِظَتِ النَّعْتَ وَ الْوَصْفَ وَ هِيَ تَقُولُ بَخْ بَخْ لِرَجُلٍ يُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ فَفَتَحَتِ الْبَابَ فَأَخَذْتُ بِعِضَادَتَيِ الْبَابِ فَلَمْ أَزَلْ قَائِماً٩ حَتَّى غَابَ الْوَطِي ءُ فَدَخَلَتْ أُمُّ سَلَمَةَ خِدْرَهَا١٠ وَ دَخَلْتُ فَسَلَّمْتُ ١١ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يَا أُمَّ سَلَمَةَ هَلْ تَعْرِفِينَهُ قَالَ نَعَمْ هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ هَنِيئاً

لَهُ ١٢ قَالَ صَدَقْتِ يَا أُمَّ سَلَمَةَ بَلْ هَنِيئاً لَهُ هَذَا لَحْمُهُ مِنْ لَحْمِي وَ دَمُهُ مِنْ دَمِي وَ هُوَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى شُدَّ بِهِ أَزْرِي إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي

(١)1- 1. في المصدر: فافتحي الباب.
(٢)2- 2. سورة الأحزاب: 53.
(٣)3- 3. المعصم: موضع السوار من الساعد.
(٤)4- 4. خرق الرجل: كذب و لعب لعب الصبيان. و نزق: نشط و طاش.
(٥)5- 5. عضادتا الباب: خشبتاه من جانبيه.
(٦)6- 6. في المصدر: ليس بفاتح الباب.
(٧)7- 7. الوطي ء: من يطأ الأرض بقدميه من داخل الباب و لا يسمع منه الا وقع قدميه و المراد هنا الذي يفتح الباب اي لا يدخل فورا بل بصبر حتّى يغيب من فتح الباب ثمّ يدخل.
(٨)8- 8. أي لا تعلم.
(٩)9- 9. أي قال عليّ عليه السلام: فأخذت اه. و في المصدر: فأخذ بعضادتي الباب فلم يزل قائما اه.
(١٠)10- 10. الخدر: ستر يمد للجارية في ناحية البيت.
(١١)11- 11. في المصدر: و دخل علی فسلم.
(١٢)12- 12. في المصدر: بلی هنيئا له.

:  · /bihar/38/122/