Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 37 ٧٢

و قد أورد أخبارا أخر١ تركناها مخافة الإطناب و قد أوردت الأخبار المتعلقة بمناقبها و أحوالها في باب أحوالها عليها السلام و باب فدك و إنما أوردت قليلا منها هاهنا استطرادا.

«39»- مد، [العمدة] بِإِسْنَادِهِ إِلَى مُسْنَدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عليه السلام: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أَخَذَ بِيَدِ حَسَنٍ وَ حُسَيْنٍ ٢ وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله مَنْ أَحَبَّنِي وَ أَحَبَّ هَذَيْنِ وَ أَبَاهُمَا وَ أُمَّهُمَا كَانَ مَعِي فِي دَرَجَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَفَّانَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَزْرَقِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ أَنَا نَائِمٌ عَلَى الْمَنَامَةِ فَاسْتَسْقَى الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ عليهما السلام قَالَ فَقَامَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله إِلَى شَاةٍ لَنَا بَكِی ءٍ٣ فَدَرَّتْ فَجَاءَ الْحَسَنُ فَسَقَاهُ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله فَقَالَتْ فَاطِمَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَأَنَّهُ أَحَبُّهُمَا إِلَيْكَ قَالَ لَا وَ لَكِنَّهُ اسْتَسْقَى قَبْلَهُ ثُمَّ قَالَ إِنِّي وَ إِيَّاكِ وَ ابْنَيْكِ وَ هَذَا الرَّاقِدُ فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ٤.

بيان: قال في النهاية بكأت الناقة و الشاة إذا قل لبنها فهي بكی ء و بكيئة و منه حديث علي عليه السلام دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ أَنَا عَلَى الْمَنَامَةِ فَقَامَ إِلَى شَاةٍ بَكِی ءٍ فَحَلَبَهَا٥ و قال المنامة هاهنا الدكّان التي ينام عليها و في غير هذا هي القطيفة و الميم الأولى زائدة٦ قوله عليه السلام فدرّت أي جرى لبنها.

(١)1- 1. من قوله:« توضيح و تأييد» إلی قوله:« و يظهر ما يسمعه» يوجد في( ك) فقط؛ و الموجود في غيره من النسخ بعد تمام ما أورده عن مستدرك ابن بطريق هكذا: و قد أورد ابن بطريق رحمه اللّٰه في كتابيه اخبارا أخر اه. و الظاهر ان الزيادة من المصحح، و علی أي فتكون كالمعترضة في البين، لظهور اتصال قوله:« و قد أورد أخبارا أخر» بما أورده عن العمدة و المستدرك لابن بطريق.
(٢)2- 2. في المصدر: أخذ بيد الحسن و الحسين.
(٣)3- 3. في المصدر: إلى شاة بكی ء لنا.
(٤)4- 4. العمدة: 206.
(٥)5- 5. النهاية 1: 90.
(٦)6- 6. النهاية 4: 183.

:  · /bihar/37/72/