Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 37 ٦٣

وَ سَمَّی أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيّاً وَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَاشْتَقَّ مِنْهَا حَسَناً وَ حُسَيْناً وَ هُوَ فَاطِرٌ فَاشْتَقَّ لِفَاطِمَةَ مِنْ أَسْمَائِهِ اسْماً١ فَلَمَّا خَلَقَهُمْ جَعَلَهُمْ فِي الْمِيثَاقِ عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ وَ خَلَقَ الْمَلَائِكَةَ مِنْ نُورٍ فَلَمَّا أَنْ نَظَرُوا إِلَيْهِمْ عَظَّمُوا أَمْرَهُمْ وَ شَأْنَهُمْ وَ لُقِّنُوا التَّسْبِيحَ

فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَی وَ إِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ وَ إِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ ٢ فَلَمَّا خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى آدَمَ عليه السلام نَظَرَ إِلَيْهِمْ عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ فَقَالَ يَا رَبِّ مَنْ هَؤُلَاءِ قَالَ يَا آدَمُ هَؤُلَاءِ صَفْوَتِي وَ خَاصَّتِي خَلَقْتُهُمْ مِنْ نُورِ جَلَالِي وَ شَقَقْتُ لَهُمْ اسْماً مِنْ أَسْمَائِي قَالَ يَا رَبِّ فَبِحَقِّكَ عَلَيْهِمْ عَلِّمْنِي أَسْمَاءَهُمْ قَالَ يَا آدَمُ فَهُمْ عِنْدَكَ أَمَانَةٌ سِرٌّ مِنْ سِرِّي لَا يَطَّلِعُ عَلَيْهِ غَيْرُكَ إِلَّا بِإِذْنِي قَالَ نَعَمْ يَا رَبِّ قَالَ يَا آدَمُ أَعْطِنِي عَلَى ذَلِكَ الْعَهْدَ٣ فَأَخَذَ عَلَيْهِ الْعَهْدَ ثُمَّ عَلَّمَهُ أَسْمَاءَهُمْ ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ وَ لَمْ يَكُنْ عَلَّمَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ فَقالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْماءِ هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ قالُوا سُبْحانَكَ لا عِلْمَ لَنا إِلَّا ما عَلَّمْتَنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ قالَ يا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمائِهِمْ ٤ قالَ وَ أَوْفُوا بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ عليه السلام فَرْضاً مِنَ اللَّهِ أُوفِ لَكُمْ بِالْجَنَّةِ٥.

«32»- فر، [تفسير فرات بن إبراهيم] مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيِّ قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله عَلَى فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ عليها السلام وَ عَائِشَةَ وَ هُمَا تَفْتَخِرَانِ وَ قَدِ احْمَرَّتْ وُجُوهُهُمَا فَسَأَلَهُمَا عَنْ خَبَرِهِمَا فَأَخْبَرَتَاهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله يَا عَائِشَةُ أَ وَ مَا عَلِمْتِ أَنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ وَ عَلِيّاً وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ وَ حَمْزَةَ وَ جَعْفَراً وَ فَاطِمَةَ وَ خَدِيجَةَ عَلَی الْعالَمِينَ ٦.

«33»- فر، [تفسير فرات بن إبراهيم] الْحُسَيْنُ مُعَنْعَناً عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله فِي الْبَيْتِ

(١)1- 1. في المصدر: اسما من أسمائه.
(٢)2- 2. سورة الصافّات: 165 و 166.
(٣)3- 3. في المصدر: أعطني على ذلك عهدا.
(٤)4- 4. كذا في النسخ، و قد سقط ذيل الرواية عنها، و ما نقل بعد ذلك من رواية اخرى منقولة في المصدر تلو هذه الرواية في تفسير قوله تعالى: « أَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ» .
(٥)5- 5. تفسير فرات: 11.
(٦)6- 6. تفسير فرات: 23.

:  · /bihar/37/63/