Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 37 ٥٦

الرَّجُلِ-١ وَ مَسَحَ يَدَهُ عَلَی مَوَاضِعِ جِرَاحَاتِهِ وَ قَالَ اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمُحْيِی لِلْأَمْوَاتِ وَ الْمُمِيتُ لِلْأَحْيَاءِ وَ الْقَادِرُ عَلَى مَا يَشَاءُ٢ وَ عَبْدُكَ هَذَا مُثْخَنٌ بِهَذِهِ الْجِرَاحَاتِ بِتَوْقِيرِهِ ٣ لِأَخِي رَسُولِ اللَّهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ اللَّهُمَّ فَأَنْزِلْ عَلَيْهِ شِفَاءً مِنْ شِفَائِكَ وَ دَوَاءً مِنْ دَوَائِكَ وَ عَافِيَةً مِنْ عَافِيَتِكَ قَالَ فَوَ الَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ نَبِيّاً إِنَّهُ لَمَّا قَالَ ذَلِكَ الْتَأَمَتِ الْأَعْضَاءُ وَ الْتَصَقَتْ وَ تَرَاجَعَتِ الدِّمَاءُ إِلَى عُرُوقِهَا وَ قَامَ قَائِماً سَوِيّاً سَالِماً صَحِيحاً لَا بَلِيَّةَ بِهِ وَ لَا يَظْهَرُ عَلَى بَدَنِهِ أَثَرُ جِرَاحَةٍ٤ كَأَنَّهُ مَا أُصِيبَ بِشَيْ ءٍ الْبَتَّةَ ثُمَّ أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله عَلَی سَعْدٍ وَ أَصْحَابِهِ فَقَالَ الْآنَ بَعْدَ ظُهُورِ آيَاتِ اللَّهِ لِتَصْدِيقِ مُحَمَّدٍ أُحَدِّثُكُمْ بِمَا قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ لَكَ وَ لِصَاحِبِكَ هَذَا وَ لِذَلِكَ الظَّالِمِ ٥ إِنَّكَ لَمَّا قُلْتَ لِهَذَا الْعَبْدِ أَحْسَنْتَ فِي كَفِّكَ عَنِ الْقِتَالِ تَوْقِيراً لِأَخِي مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله كَمَا قُلْتَ لِصَاحِبِهِ أَسَأْتَ فِي تَعَدِّيكَ عَلَى مَنْ كَفَّ عَنْكَ تَوْقِيراً لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ كَانَ ذَلِكَ قَرْناً وَفِيّاً وَ كُفْواً٦ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهَا لَهُ بِئْسَ مَا صَنَعْتَ وَ بِئْسَ الْعَبْدُ٧ أَنْتَ فِي تَعَدِّيكَ عَلَى مَنْ كَفَّ عَنْ دَفْعِكَ عَنْ نَفْسِهِ تَوْقِيراً لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَخِي مُحَمَّدٍ صلى اللّٰه عليه و آله ٨ ثُمَّ لَعَنَهُ اللَّهُ مِنْ فَوْقِ الْعَرْشِ وَ صَلَّى عَلَيْكَ يَا سَعْدُ فِي حَثِّكَ عَلَى تَوْقِيرِ عَلِيٍّ عليه السلام وَ عَلَی صَاحِبِكَ فِي قَبُولِهِ مِنْكَ ثُمَّ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا رَبَّنَا لَوْ أَذِنْتَ ٩ لَانْتَقَمْنَا مِنْ هَذَا الْمُتَعَدِّي فَقَالَ

(١)1- 1. أي طرح بصاقه عليه.
(٢)2- 2. في المصدر: على ما تشاء.
(٣)3- 3.«: لتوقيره.
(٤)4- 4. في المصدر: أحد جراحاته( أثر خ ل).
(٥)5- 5. من هنا إلى آخر الرواية يوجد في( ك) فقط. و في غيره من النسخ بعد ذلك:« اقول: إلى هنا انتهى ما وصل إلينا من تفسير الإمام عليه السلام، و لم يكن فيه تمام الخبر، فالظاهر أن المصنّف قدّس سرّه ظفر بنسخة من التفسير بعدا قد كان فيها تمامه و ألحقه بما نقله قبلا، أو أن المصحح لطبعة« ك» ألحقه و أتمه، و في المطبوع من التفسير قد ذكر الخبر بتمامه.
(٦)6- 6. في المصدر: قرنا كفيا كفوا.
(٧)7- 7. في المصدر: بئس ما صنعت يا عدو اللّٰه اه.
(٨)8- 8. في المصدر: اخی محمّد رسول اللّٰه، و قال اللّٰه عزّ و جلّ: بئس العبد انت يا عبدي في تعديك على من كف عنك توقيرا لاخي محمّد صلّى اللّٰه عليه و آله.
(٩)9- 9. في المصدر: لو أذنت لنا.

:  · /bihar/37/56/