Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 37 ٣٢

و قال عند ذكر أبي الجارود زياد بن المنذر الأعمى السرحوب حكي أن أبا الجارود سمي سرحوبا و تنسب إليه السرحوبية من الزيدية و سماه بذلك أبو جعفر عليه السلام و ذكر أن سرحوبا اسم شيطان أعمى يسكن البحر و كان أبو الجارود مكفوفا أعمى أعمى القلب

رَوَى إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ مُوسَى بْنِ بَشَّارٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ١ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَمَرَّتْ بِنَا جَارِيَةٌ مَعَهَا قُمْقُمٌ ٢ فَقَلَبَتْهُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ إِنْ كَانَ قَلَبَ ٣ قَلْبَ أَبِي الْجَارُودِ كَمَا قَلَبَتْ هَذِهِ الْجَارِيَةُ هَذَا الْقُمْقُمَ فَمَا ذَنْبِي.

وَ رَوَی عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ قَالَ قَالَ ٤ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: مَا فَعَلَ أَبُو الْجَارُودِ أَمَا إِنَّهُ لَا يَمُوتُ إِلَّا تَائِهاً.

وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ الْكُوفِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ عَنْ زُرْعَةَ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: ذَكَرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام كَثِيرَ النَّوَّاءِ وَ سَالِمَ بْنَ أَبِی حَفْصَةَ وَ أَبَا الْجَارُودِ فَقَالَ كَذَّابُونَ مُكَذِّبُونَ كُفَّارٌ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ كَذَّابُونَ قَدْ عَرَفْتُهُمْ فَمَا مُكَذِّبُونَ ٥ فَقَالَ كَذَّابُونَ يَأْتُونَنَا فَيُخْبِرُونَنَا أَنَّهُمْ يُصَدِّقُونَّا٦ لَيْسَ كَذَلِكَ فَيَسْمَعُونَ ٧ حَدِيثَنَا فَيُكَذِّبُونَ بِهِ.

وَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْبَرَاثِيُّ وَ عُثْمَانُ بْنُ حَامِدٍ الْكَشْيَانُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُزَخْرَفِ عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ الْحَمَّادِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام

(١)1- 1. في المصدر: عن ابی نصر.
(٢)2- 2. القمقم: وعاء من نحاس يسخن فيه الماء.
(٣)3- 3. في المصدر: قد قلب.
(٤)4- 4. في المصدر: قال: قال لي.
(٥)5- 5. في المصدر: فما معنى مكذبون.
(٦)6- 6. في المصدر: فيخبرون انهم يصدقوننا.
(٧)7- 7. في المصدر: و يسمعون.

:  · /bihar/37/32/