Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 37 ٣١٨

أَصْحَابَهُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَرَّتَيْنِ إِنَّهُ قَالَ لَهُمْ أَ تَدْرُونَ مَنْ وَلِيُّكُمْ بَعْدِي قَالُوا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ قَالَ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَ جِبْرِيلُ وَ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ ١ يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمَرَّةَ الثَّانِيَةَ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍ ٢.

«52»- شف، [كشف اليقين] مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ خَالِدٍ وَ عُبَيْسِ بْنِ هِشَامٍ ٣ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ جَرِيرٍ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا٤ قَالَ تَدْرُونَ مَا رَأَوْا رَأَوْا وَ اللَّهِ عَلِيّاً مَعَ رَسُولِ اللَّهِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ ٥ تُسَمُّونَ بِهِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَا فُضَيْلُ لَمْ يُسَمَّ بِهَا٦ وَ اللَّهِ بَعْدَ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَّا مُفْتَرٍ كَذَّابٌ إِلَى يَوْمِ النَّاسِ هَذَا٧.

«53»- شف، [كشف اليقين] مِنْ كِتَابِ الْبَهَارِ لِلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ خرور [حَزَوَّرٍ] عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَسْعُودٍ الْعَبْدِيِّ عَنْ مَالِكِ بْنِ ضَمْرَةَ الرَّوَّاسِيِّ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله ثُمَّ ذَكَرَ مَا مَعْنَاهُ أَنَّهُ سَأَلَهُ عَمَّا

يَتَجَدَّدُ بَعْدَهُ مِنَ الْأُمُورِ فَأَخْبَرَهُ ثُمَّ ذَكَرَ مَا جَرَى لِعُثْمَانَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ثُمَّ يَكُونُ مَا ذَا قَالَ ثُمَّ يُبَايِعُ النَّاسُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حَتَّى إِذَا وَجَبَتْ لَهُ الصَّفْقَةُ عَلَى مَنْ صَلَّى الْقِبْلَةَ وَ أَدَّی الْجِزْيَةَ انْطَلَقَ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ فَحَمَلَا امْرَأَةً مِنْ أُمَّهَاتِ الْمُسْلِمِينَ ثُمَّ ذَكَرَ مَا جَرَى مِنْ طَلْحَةَ وَ زُبَيْرٍ وَ عَائِشَةَ٨.

(١)1- 1. سورة التحريم: 4.
(٢)2- 2. المصدر نفسه: 91 و 92.
(٣)3- 3. في المصدر: عيسى بن هشام. قال في جامع الرواة( 1، 654- 655): الظاهر أن عيسى بن هشام هذا هو عبيس بن هشام اه و قد أورد ترجمة عبيس بن هشام في ج 1: 531.
(٤)4- 4. سورة الملك: 27.
(٥)5- 5. سورة الملك: 27.
(٦)6- 6. في المصدر: لم يسم به.
(٧)7- 7. المصدر نفسه: 92.
(٨)8- 8. المصدر نفسه: 94.

:  · /bihar/37/318/